المهندس الشاعر الامريكي السوري: طريف يوسف آغا ..مواليد دمشق عام 1957م.

#طريف_يوسف_آغا
#بقلمه
مكان وتاريخ الولادة #دمشق / حي الدرويشية 1957
مكان الإقامة الحالي هيوستن / تكساس / الولايات المتحدة
المدارس
إبتدائية صقر قريش في حي الجبة .
إعدادية بور سعيد في حي العفيف .
ثانوية ابن خلدون في حي التجهيز .
التحصيل العلمي
بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة دمشق
بكالوريوس في الأدب الإنكليزي من جامعة دمشق
الوظائف قبل الإغتراب
مهندس في كل من المؤسسات الحكومية التالية : الإسكان، متاع، إدارة الأشغال، معيد في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية
الحالة العائلية متزوج
الهواية الكتابة والشعر الحر
لمحة عن أعمال الكاتب بقلمه
طريف يوسف آغا
بدأت بالإهتمام بقرائة القصص والمجلات المصورة منذ مرحلة الدراسة الإبتدائية، شكرا لمكتبة مدرستنا الغنية بها آنذاك. ثم إنتقلت بعد ذلك سريعا لمحاولة تقليد هذه القصص بكتابة أعمال من نفس الروح والطابع. ومازلت أذكر حينها كيف كان أساتذة مادة التعبير يختارون مواضيعي لتقرأ في بقية الصفوف كمثال للمواضيع النموذجية ويشجعون الطلاب على التعلم منها. أتذكر في هذا السياق كيف أن أحد هؤلاء الأساتذة لم يصدق بأني كاتب هذه المواضيع أصلا فأرسل بملاحظة خطية إلى أهلي ينصحهم فيها أن يتركوني أعتمد على نفسي ويتوقفوا عن كتابة وظائفي.

إستمر إهتمامي بالقراءة بعد ذلك، ولم تنته مرحلة الدراسة الثانوية إلا وكنت قد إنتهيت من قرائة عيون الأدب العالمي إبتداء بالأدب الإنكليزي (ديكينز، برونتي، برناردشو وغيرهم بالإضافة لكافة أعمال شكسبير) وإنتهاء بالأدب الروسي (توليستوي، ديستوفيسكي، بوشكن، جوركي، باسترناك، وغيرهم) ومرورا بالفرنسي (دوماس، هوغو، سان بيير، فيرن، وغيرهم) والأمريكي (هيمينغواي، توين، ميتشل، وغيرهم) وكذلك جواهر الأدب العربي من القصص (ألف ليلة، ابن المقفع كليلة ودمنة، المنفلوطي، طه حسين، توفيق الحكيم، زكريا تامر، عباس العقاد، محمد الماغوط وغيرهم) والشعر القديم (عنترة، جرير، الفرزدق، أبو فراس، المتنبي، البحتري، ابن زيدون، ابن الرومي وغيرهم) والمعاصر (نزار قباني، أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، الجواهري، بشارة الخوري، إبراهيم طوقان، أحمد مطر، الشابي وغيرهم)

في المرحلة الجامعية بدأت أهتم بالشعر أكثر من قبل بالإضافة لأدب الرسائل والتأملات، وكانت أعمالي بشكل عام في ذلك الوقت رومانسية وعاطفية.
وقد تعرفت في هذه المرحلة على أعمال لكتاب من أنواع مختلفة مثل موليير وروسو الفرنسيين وغوتة و نيتشه الألمانيين وسيرفانتيس الإسباني ودانتي الإيطالي وهوميروس الإغريقي صاحب الإلياذة، وكذلك على ملحمة جلجامش السومرية المجهولة الكاتب، كما بدأت أهتم بمواضيع الأدب المقارن.

بعد تخرجي من الجامعة في بداية الثمانينيات، وبعد عدة مواجهات مع نظام الأسد الديكتاتوري كادت تودي بحياتي، وجدت أن سورية ليست بمكان آمن للحياة، فسافرت إلى الولايات المتحدة حيث بدأت حياتي من الصفر. بدأت هناك وبفضل الإعلام الحر بالاهتمام أكثر بما يجري من الأحداث في العالم وفي بلادنا. وبدأت أعود لأكتشف الدروس الثمينة التي يعطيها التاريخ لمن يرغب في معرفتها. فعدت لأقرأ تاريخ الحملات العسكرية من نبوخذ نصر والإسكندر المكدوني وهانيبال، إلى الحملات الرومانية والفارسية، ثم صعود نجم العرب ووصولهم إلى الصين شرقا والأندلس غربا، إلى الحملات الصليبية والمغولية وحملة نابليون. عدت لأقرأ كيف صعدت الخلافات الراشدة ثم السلالة الأموية والعباسية والفاطمية والأيوبية والمملوكية والعثمانية ثم كيف زالت. ثم كيف إستطاعت إنكلترا أن تخدع العرب بمساعدتهم على التخلص من العثمانيين لتحل مكانهم هي وشريكتها فرنسا.

بدأت سلسلة قصائدي التاريخية بقصيدة (خواطر عربية من المهجر) في نهاية عام 2008 والتي تتحدث عن الوطن العربي كوطن واحد بلا حواجز ولا حدود وذلك في إطار من إستعراض للتاريخ وشحذ الهمم . وقد نشرت القصيدة في عدة مجلات ثقافية منوعة في دمشق وهيوستن.
ثم أتت قصيدة (دمشق بوابة التاريخ) التي تستعرض الأهمية التاريخية والحضارية والسياحية للمدينة التي نشأت فيها. وقد استضاف إلقائها الأول النادي السوري الأمريكي في هيوستن وذلك يوم السبت 30 آيار/مايس 2009 . نشرت فيما بعد على موقع المركز الثقافي السوري في باريس/ فرنسا.

ثم أتت قصيدة (القدس جرح التاريخ) التي تستعرض ما مرت به هذه المدينة من النكبات والآلام والمظالم عبر تاريخها الطويل مع إستعراض لأهميتها لأصحاب كافة الديانات السماوية الثلاث. تم إلقائها الأول في قاعة المركز الثقافي العربي الأمريكي في هيوستن ضمن احتفاليات القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 وذلك في يوم الخميس 29 تشرين أول / أوكتوبر 2009. ونشرت فيما بعد على موقع المركز الثقافي السوري في باريس/ فرنسا.
بعدها أتت قصيدة (سورية تتحدث عن نفسها) وهي، كقصيدة دمشق، تستعرض المكانة التاريخية والحضارية والسياحية لسورية وتم إلقائها في قاعة صالة بيبلوس في هيوستن بتاريخ 23 أيار 2010
قد قمت بعد ذلك بإضافة العديد من الأبيات الجديدة لقصيدتي الملحمية الأولى (خواطر عربية من المهجر) لتحضيرها للإلقاء في أمسية خاصة بها في قاعة صالة الأمير في هيوستن حيث تم ذلك بتاريخ 10 تشرين الأول/أوكتوبر 2010، والأمسية كبقية سابقاتها معروضة على موقع يوتوب وكذلك على موقعي الخاص والعشرات من المواقع الادبية المرئية والصوتية على صفحات النت.
باشرت بعد ذلك بالتحضير لأمسية أدبية مختلفة عن السابقة دعوتها بأمسية (تعالوا نتذكر عمالقة الشعر العربي للقرن العشرين) أستعرض فيها أمام جمهور المغتربين شعر المقاومة والوطن والغزل عند شوقي (مصر) والشابي (تونس) والجواهري (العراق) والخوري (لبنان) وقباني (سورية) والتل (الأردن). ولكن وقبل تحديد موعد الأمسية بأيام، حصل الزلزال التونسي الذي هز الأمة العربية والعالم معلنا بداية ثورات الربيع العربي، فكان على كل شئ آخر أن ينتظر. وما بدأ كزلزال في تونس، لم يلبث أن تحول إلى طوفان ليمتد إلى مصر وليبيا واليمن وليصل بعد ذلك إلى بلدي سورية مطالباً بالحرية والكرامة والديمقراطية.
بدأت الثورة التونسية 17 كانون الأول، ديسيمبر 2010 عقب إحراق محمد البوعزيزي نفسه من الفقر والظلم والقهر، لتنتهي في 14 كانون الثاني، جانيوري 2011 بهروب الديكتاتور بن علي خارج البلاد. لحقتها الثورة المصرية سريعاً في 25 كانون الثاني، جانيوري 2011 لتنتهي خلال اسبوعين في 11 شباط، فيبروري 2011 باستقالة الديكتاتور حسني مبارك. في نفس ذلك اليوم، 11 شباط، فيبروري 2011، بدأت الثورة اليمنية حيث تعرض بعدها ديكتاتور اليمن علي عبد الله صالح لمحاولة إغتيال نجا منها بإصابات خطيرة ليقدم إستقالته في 23 كانون الثاني، جانيوري 2012 ليغادر البلاد ويترك خلفه حرباً قبلية. متأثرين بتلك الثورات، ثار الليبيون على في 17 شباط، فيبروري 2011 على الديكتاتور معمر القذافي والذي حاول لاحقاً الفرار خارج البلاد عن طريق الصحراء، فوقع في فخ نصبه له الثوار وتم قتله في 20 تشرين الأول، أوكتوبر 2011. بدأت الثورة السورية في 15 آذار، مارش 2011 ضد الديكتاتور بشار الأسد الذي ورث الحكم عن أبيه عام 2000. ولكن وبسبب التحالفات والتفاهمات وتقاطع المصالح الدولية من جهة، و التدخل العسكري الايراني والروسي الغير محدود من جهة ثانية، وتشرذم وانقسام المعارضة السياسية والعسكرية وارتهانها لجهات خارجية، استطاع الأسد البقاء في الحكم إلى اليوم. أما الثمن فكان تدمير وتقسيم البلد وتهجير نصف السكان البالغ 24 مليون لتجعل من النكبة السورية الأسوأ في القرن الواحد والعشرين.
وقد وقفت مع تلك الثورات واحدة بعد واحدة، ورافقتها خطوة بخطوة ووثقتها حدثاً بحدث بالشعر والمقالات. قامت دار النشر الأمريكية “إكسليبرس” بطبع مجموعتي الشعرية الأولى
“رحلة حول ثورات الربيع العربي” باللغتين العربية والانكليزية في 2 كانون الأول، ديسيمبر 2014. كما قامت نفس دار النشر بطبع مجموعتي الثانية “مذكرات الثورة السورية” في 27 تموز، جولاي 2017 حيث قام بتدقيق النسخة الانليزية صديقي آر. بي. ولش. النسخة العربية من المجموعة الثانية قامت بنشرها دار (أوماغيت)، والتي قامت لاحقاً في 8 أوكتوبر 2018 بنشر مجموعة قصص قصيرة لي بعنوان “من الحياة اليومية لمواطن سوري: مهداة لأصحاب مقولة كنا عايشين وماشي حالنا” وتحتوي على 24 قصة لحوادث جرت معي شخصياً خلال حياتي في سورية.

بالاضافة لهذه الكتب، شاركت في العديد من المناسبات بحضور جمهور حي ألقيت فيها مختارات من قصائدي الثورية. فقد دعيت للمشاركة في احتفالي انتصار الثورتين التونسية والمصرية في المركز الثقافي العربي الأمريكي في هيوستن في 23 كانون الثاني، جانيوري و14 شباط، فيبروري 2011 على الترتيب. كما قمت في عامي 2011 و2012 بتنظيم ثلاث أمسيات شعرية وثقافية تكريماً لثورات الربيع العربي. أقمت الأمسية الأولى “الشعر وشهادته على الثورات” في المركز الثقافي العربي الأمريكي في هيوستن في 15 أيار، ماي 2011 والثانية “الثورات العربية في عيون الشعر والموسيقا والكاريكاتير” في نفس المركز في 18 ايلول، سيبتمبر 2011 والثالثة “الثورة السورية في عيون الشعراء العرب” في صالة فندق إنديغو في هيوستن في 8 تموز، جولاي 2012. كما ودعيت للمشاركة في أمسيات لدعم الثورة السورية في ديترويت في 19 تشرين الثاني 2011 وفي العاصمة واشنطن في 17 آذار، مارش 2012 وأخيراً في لوس أنجلوس في 1 حزيران، جون 2013 حيث ألقيت أيضاً مختارات من قصائدي وتم تقديمي بلقب “شاعر الثورات العربية”.

كان أحرار الجالية السورية في هيوستن قد شكلوا خلال ذلك منظمة أطلقوا عليها اسم (تكساس من أجل سورية الحرة)، وبدؤا بتنظيم مظاهرات اسبوعية كل يوم أحد في أكثر تقاطعات هيوستن ازدحاما (ويست هايمر وبوست أوك) يرفعون فيها أعلام الاستقلال وصور جرائم النظام السوري. وقد شاركت في معظم هذه المظاهرات وقدمت من خلالها العديد من القصائد.

قامت الجامعة المحلية في هيوستن بدعوتي ثلاث مرات لالقاء محاضرات أشرح فيها للطلاب الأسباب السياسية والاقتصادية لنشوب ثورات الربيع العربي. كانت الأول بعوان كتابي الأول “رحلة حول ثورات الربيع العربي” وأقيتها في 17 تشرين الأول، أوكتوبر 2012 والثانية بعنوان “لماذا طالت الثورة السورية؟” في 11 نيسان، إبريل 2013 والأخيرة بعنوان “خمس سنوات مابعد الربيع العربي” في 16 نيسان، إبريل 2016. هذا وتجاوزت أعمالي السياسية حتى عام 2018 الثلاثمئة عمل مابين قصيدة ومسرحية ومقال وأمسية بحضور جمهور حي.

قررت في عام 2018 أن أعطي نفسي إستراحة من الأعمال السياسية والتي لم أكتب غيرها منذ انطلاق الربيع العربي عام 2010 فقررت نشر مختارات من قصائدي اللاسياسية فأتى كتابي “قلوب ودموع ورحلة الحياة” في 14 ايلول، سيبتمبر 2018 والذي طبعته دار “إكسليبرس” باللغتين العربية والانكليزية. وتتناول قصائد الكتاب ثلاثة مواضيع مختلفة: الحب والرثاء والتأمل بنكهة شرق أوسطية، وقد تم تدقيق الترجمة الانكيزية وإضافة القافية لها من قبل بروفيسور اللغة الانكيزية في كلية هيوستن جي. سي. سالازار.

لاحظت كغيري من الآباء الآثار السلبية التي تتركها منصات التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية وغيرها من الالكترونيات على الأطفال، فقررت أن لاأتجاهل هذه السلبيات وأقدم عملاً يسلط الضوء عليها ويحث على إيجاد حلول عملية لها. وهكذا تمت ولادة تجربتي الأولى مع كتب الأطفال “قصة سبعة تلفونات” حيث تم النشر في 18 ايلول، سيبتمبر 2020 بواسطة دار “إرن جو برا” باللغة الانكليزية حصراً. وتم التدقيق والتعديل من قبل كاتبة قصص الأطفال الأمريكية كاثلين جي. شيلدز وصدر بأربعة نسخ: نسخة القراءة لأعمار من 10 إلى 12، نسخة الصور لأعمار من 7 إلى 10، نسخة التلوين لأعمار من 5 إلى 7، والنسخة الالكترونية للتنزيل من الانترنت.

قصائدي بشكل عام عبارة عن نثر شعري أو شعر حر، لاتلتزم بأبحر الفراهيدي، ولكنها ترسم لوحات يتنافس فيها الخيال مع الصور والقوافي والمعاني على لفت الإنتباه والفوز بمركز الصدارة، ويأتي دور الكلمة لتجعل هذا التنافس عادلا ولتوزع الأدوار والألوان فيما بين الجميع بالتساوي.

🌺كافة أعمالي وصورها وتسجيلاتها الصوتية والمرئية (إن وجدت) وترجمات بعضها باللغة الانكليزية موجودة كاملة على موقعي الشعري الخاص وعنوانه:
http://sites.google.com/site/tarifspoetry
هيوستن / تكساس
تشرين الأول، اوكتوبر 2020
🌷🌷🌷🌷🌷🌷
❤️❤️❤️تحية حب وتقدير ❤️❤️❤️
#تحرير. الشاعر سام شفيق موعي

أخر المقالات

منكم وإليكم