💥 نجمة «سلو هورسز» تراهن على الإخراج مونت كارلو يكرّم كريستين سكوت توماس بـ«الحورية الذهبية»مونت كارلو ـ «سينماتوغراف» كشفت الممثلة البريطانية كريستين سكوت توماس عن طموحاتها المتزايدة خلف الكاميرا، مؤكدة أنها تستعد لخوض تجربتها الثانية في الإخراج والكتابة، بالتزامن مع استمرار نجاحها في مسلسل «سلو هورسز»، وذلك خلال مشاركتها في مهرجان مونت كارلو التلفزيوني، حيث تسلّمت جائزة «الحورية الذهبية» تقديراً لمسيرتها الفنية الحافلة.وخلال لقاءات إعلامية أعقبت حفل الافتتاح، استعرضت سكوت توماس محطات من مسيرتها الممتدة بين السينما والمسرح والتلفزيون، متوقفة عند تجربتها في مسلسل «سلو هورسز» الذي تؤدي فيه دور ديانا تافرنر، رئيسة جهاز الاستخبارات البريطانية MI5، وهي الشخصية التي أصبحت إحدى الركائز الأساسية في العمل مع اقتراب عرض موسمه السادس وتجديده لموسم سابع.وأقرت النجمة البريطانية بأن الانتقال من السينما إلى مسلسل طويل الأمد تطلّب منها وقتاً للتأقلم، مشيرة إلى أن طبيعة العمل التلفزيوني تفرض أحياناً تكراراً في بعض المشاهد، لكنها وجدت متعة خاصة في التفاعل الدرامي مع زملائها، خصوصاً في المشاهد التي تجمعها بصوفي أوكونيدو وجيمس كاليس وسام ويست.كما اعترفت بأن أداء شخصية ديانا دفعها لإعادة النظر في صورتها الشخصية، بعدما اكتشفت من خلال مشاهدة نفسها على الشاشة أن ملامحها الصارمة قد تفسر سبب وصف البعض لها بأنها «مخيفة»، وقالت مازحة إن المسلسل جعلها أكثر حرصاً على الابتسام في حياتها اليومية.وعلى صعيد الإخراج، أعلنت سكوت توماس أنها انتهت من كتابة سيناريو فيلمها الثاني، وهو مشروع مقتبس عن رواية معاصرة، مؤكدة أن التجربة تختلف تماماً عن فيلمها الأول «زفاف أمي» الذي استلهمته من أحداث مؤثرة في حياتها الشخصية، وأوضحت أن العمل الجديد يسير حالياً في مراحل التطوير على أمل انطلاق تصويره خلال عام 2027.وأكدت أنها لن تشارك كممثلة في الفيلم الجديد، مفضلة التركيز الكامل على مهام الكتابة والإخراج، في خطوة تعكس رغبتها في ترسيخ حضورها كمخرجة بعد عقود من النجاحات أمام الكاميرا.وتحدثت سكوت توماس أيضاً عن قرارها القديم بعدم الانتقال إلى هوليوود رغم الفرص الكبيرة التي أتيحت لها، مؤكدة أنها فضّلت البقاء بين فرنسا والمملكة المتحدة بسبب ارتباطها العميق بالسينما الأوروبية والمسرح.وقالت إن الأفلام الأوروبية الصغيرة، بما تحمله من حرية فنية وروح إبداعية، كانت دائماً أقرب إلى قناعاتها من النموذج الهوليوودي التقليدي، مضيفة أنها لا تشعر بأي ندم حقيقي على هذا الاختيار، لأنه أتاح لها خوض تجارب متنوعة وغنية صنعت هويتها الفنية الخاصة.ويؤكد ظهور كريستين سكوت توماس في مونت كارلو أن مسيرتها لا تزال في مرحلة متجددة من الإبداع، سواء عبر حضورها القوي على الشاشة في «سلو هورسز»، أو من خلال انتقالها التدريجي إلى موقع صانعة الأفلام، حيث يبدو أن فصلًا جديدًا من رحلتها الفنية قد بدأ بالفعل. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت…


