علم من أعلام الفكر والثقافة في مدينة حمص الكاتب الكبير والمخرج المسرحي الأستاذ فرحان بلبل رحمه الله.
– من مواليد مدينة حمص – سورية عام 1937.
– تخرج من جامعة دمشق عام 1960 قسم اللغة العربية وآدابها.
– عضو اتحاد الكتاب العرب منذ عام 1971.
– بدأ العمل في المسرح منذ عام 1968 في نادي دوحة الميماس مع مجموعة من الشباب والشابات. وفي عام 1969 قدم أولى مسرحياته وهي (الجدران القرمزية).
-في عام 1971 أقامت وزارة الثقافة السورية (مهرجان الهواة الأول). وشارك في هذا المهرجان بمسرحيته (العيون ذات الاتساع الضيق) من إخراج فوزي السيد. وكانت هذه المشاركة ضمن نادي دار الفنون.
-في العام التالي شارك في المهرجان الثاني بمسرحيته (الحفلة دارت في الحارة) من إخراجه في نادي دار الفنون. وبذلك تحول من كاتب فقط إلى كاتب ومخرج.
-في العام التالي 1973 شارك في مهرجان الهواة الثالث بمسرحية (مأساة الحلاج) تأليف صلاح عبد الصبور ومن إخراجه وتقديم نادي دار الفنون.
-خلال هذه السنوات توضح للجمهور توجهه الفكري وأسلوبه الفني. فهو يدافع عن الفقراء والمظلومين بتوجه اشتراكي يدعو إلى العدالة الاجتماعية. ويبني أسلوبه الفني بطريقة تشد إليه الجماهير العريضة من مختلف الشرائح والفئات والثقافات. فأثار حوله وحول مسرحياته ومجموعته المسرحية جدلاً كثيراً يتراوح بين التأييد الحاسم والرفض الحاسم. وهذا الجدل بجماهيريته الواسعة كان البداية الحقيقية للمسرح في مدينة حمص.
فمنذ أواسط ستينات القرن العشرين بدأت في حمص حركة مسرحية نشيطة متأثرة بالمسرح القومي الذي تأسس في دمشق في أواخر خمسينات ذلك القرن. وتمركزت هذه الحركة المسرحية الجديدة في حمص في الأندية الفنية. فكانت مجموعاتها المسرحية تقدم في الحين بعد الحين نصوصاً أجنبية من فصل واحد، وتناقش أموراً إنسانية عامة. وكانت هذه المسرحيات اللطيفة تقدم في صالات صغيرة ليوم واحد وأحياناً قليلة ليومين.
مسرحيات فرحان بلبل الثلاث التي سبق ذكرها عصفت بالجمهور في حمص. فهي تبتعد عن الأمور العامة وتناقش قضايا عربية تؤرق الجمهور العربي وتثير لديه مجموعة تساؤلات. كما قدمت في مسارح كبيرة كصالة سينما الزهراء (سينما الكندي حالياً) ولأيام كثيرة.
-كل ما جرى منذ تشكيل هذه المجموعة كان اتحاد عمال حمص يراقبه. وقد وجد أن توجهات الفرقة الفكرية والفنية تتطابق مع توجهاته. فدعا هذه المجموعة إلى الانضمام إليه. واقترح فرحان بلبل أن تسمى هذه الفرقة (فرقة المسرح العمالي بحمص). وكان ذلك عام 1973. وكانت (مأساة الحلاج) أول مسرحية تقدم تحت هذا الاسم في سورية وفي الوطن العربي. وكان مديرها ومخرجها منذ تأسيسها حتى اليوم.
-في هذه الفرقة قدم أكثر مسرحياته التي كتبها وأخرج عدداً من المسرحيات العربية والأجنبية التي أعدها فأعاد صياغتها لكي تتناسب مع الواقع السوري ومع الهموم العربية.
-وفي أثناء اشتغاله بالكتابة والإخراج كان يسافر باستمرار من بلد إلى بلد لحضور المسرحيات التي تقدم في المدن السورية. فأصبح على دراية بحركة المسرح السوري كله. وتحولت هذه الدراية إلى مساهمة في نقد عروض المسرح السوري مما جعله يخطو إلى النقد المسرحي إضافة إلى الكتابة والإخراج.
-في عام 1986 دعته إدارة المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق لتدريس مادة الإلقاء المسرحي. وظل يقوم بهذه المهمة حتى عام 2011.
-في عام 1980 توجه إلى كتابة مسرحيات الأطفال. فكتب لهم 4 مسرحيات.
-في عام 1984 توقف عن كتابة المسرحيات دون أن يتوقف عن إعداد المسرحيات وعن الكتابة النقدية. وفي عام 2002 نشر المسرحيات التي كتبها في أربع مجلدات تحت عنوان (الأعمال الكاملة). وأرفق المجلدات الأربعة بمجلد خامس ضم الحوارات الصحفية التي أجراها حول المسرح منذ عام 1970 حتى عام 2002.
-في عام 2004 عاد إلى كتابة المسرحيات. فكتب حتى عام 2013 (14) مسرحية للكبار و(مسرحيتان) للأطفال . وبذلك يكون مجموع ما كتبه 34 مسرحية. والتي أعدها (6) مسرحيات.
– مجموع الكتب النقدية التي أصدرها 13 كتاباً حتى الآن.
– مجموع المسرحيات التي أخرجها 30 مسرحية.
– دعي إلى كثير من المهرجانات السورية والعربية باحثاً وعضواً في لجان تحكيم بعضها.
– تولى رئاسة تحرير مجلة (الحياة المسرحية) التي تصدرها وزارة الثقافة السورية عام 2005.
– قُدِّمت مسرحياته في عدد كبير من أقطار الوطن العربي لأكثر من مرة وماتزال.
جوائز
———-
– كرَّمه مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام 1995ضمن عشرة من أهم المسرحيين في العالم.
– كرمته مديرية الثقافة في حلب عام 1997.
– كرمه اتحاد الكتاب العرب في سورية عام 2001.
– كرمته نقابة الفنانين السورية ضمن مهرجان حمص المسرحي السادس عشر عام 2003
– كرَّمته وزارة الثقافة في سورية عام 2004 ضمن مهرجان دمشق للفنون المسرحية الثاني عشر عام 2004
– كرمه اتحاد عمال حمص عام 2006 ضمن احتفاله بالذكرى الثالثة والثلاثين لتأسيس فرقة المسرح العمالي.
– كرمته مدينة الحسكة السورية عام 2006 ضمن مهرجان ثقافي كبير.
– كرمه الاتحاد الوطني لطلبة سورية في مهرجان المسرح الجامعي الحادي والعشرين عام 2007.
– كرمته جمعية (أصدقاء حمص) عام 2009.
– كرمه الاتحاد العام لنقابات العمال ضمن الدورة العشرين لمهرجان المسرح العمالي المركزي عام 2009
– كرمته نقابة المعلمين السورية ضمن احتفالها باليوم العالمي للغة العربية في شهر آذار – مارس -2010
– كرمته رابطة الخريجين الجامعيين في حمص عام 2010
– كرمته جامعة حلب في شهر تشرين الثاني – نوفمبر – عام 2010 ضمن فعاليات الندوة الدولية للنقد التطبيقي.
#حمص_ قصة_ عشق_ لاتنتهي
#رامي الدويري_ عضو الجمعية التاريخية السورية
*******************
المصادر:
– موقع دمشق
– موقع: الحدث
– موقع: صحيفة عكاظ
– موقع «الشرق الأوسط»
– موقع: المواهب الفوتوغرافية – يحيى مساد.
-موقع : مجلة التشكيل (جمعية الإمارات للفنون التشكيلية).
موقع: سكاي نيوز عربية
– موقع هيبا: www.hipa.ae
– موقع: الراية
– الإتحاد العربي للثقافة
– مجلة العربي الكويتية الورقية.
– موقع: مصراوي.
– موقع الجزيرة .نت
– موقع تلفزيون سورية
– موقع (اليوم السابع)
– موقع: الرأي ميديا
– موقع : العربية .نت
– موقع الجزيرة .نت
– موقع النهار العربي
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع القدس العربي
– موقع الشرق الاوسط
– مجلة الحرف والكلمة
– الإتحاد العربي للثقافة
– موقع :صحيفة سبق الإلكترونية.
– دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN
.bbc /arabic
– موقع موزاييك
– جريدة الدستور
– موقع العربي الجديد
– سكاي نيوز عربية – أبوظبي
– موقع سبق- اليوم السابع
– الإمارات اليوم
– العربية .نت – الرياض
-صحيفة الثورة السورية
– موقع المصرى اليوم
– مواقع تواصل إجتماعي – فيس بوك – ويكبيديا
– مجلة فن التصوير
– إيليت فوتو آرت: https://elitephotoart.net
************


