الفيلم الوثائقي «ملك الأكتاف» يفتتح الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية.

💥 «ملك الأكتاف» .. الفيلم الافتتاحي لمهرجان أفلام السعودية يحوّل البشت الحساوي إلى حكاية عن الهوية والذاكرة الظهران ـ خاص «سينماتوغراف» 🔸 اافتتح الفيلم الوثائقي «ملك الأكتاف» الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، المقام في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، مقدماً تجربة بصرية وإنسانية تحتفي بالبشت الحساوي بوصفه أكثر من مجرد زي تقليدي، بل رمزاً للهوية والذاكرة والحرفة المتوارثة.🔸 ويأتي اختيار الفيلم لافتتاح المهرجان، الذي يحمل هذا العام شعار «سينما الرحلة»، منسجماً مع روحه الفنية، إذ يقود المشاهد في رحلة داخل عالم البشت الحساوي، حيث تتحول الخيوط والإبر والأقمشة إلى حكايات إنسانية تختزن تاريخ المكان وأصوات صُنّاعه.🔸 يأخذ الفيلم، الذي صور في الأحساء، المتلقي إلى واحدة من أعرق البيئات الحرفية في المملكة، حيث ارتبطت المنطقة على مدى أكثر من قرنين بصناعة البشوت، وأصبحت منذ أربعينيات القرن الماضي مركزاً رئيسياً لإنتاجها في الخليج العربي، بفضل المهارة العالية التي يتمتع بها حرفيوها.🔸 ولا ينشغل الفيلم كثيراً بتفاصيل صناعة البشت بقدر اهتمامه بالمعنى الكامن وراءه؛ فهو يسأل لماذا يُصنع هذا الزي، وما الذي يمثله في الذاكرة الاجتماعية والثقافية السعودية، أكثر من سؤاله عن كيفية إنتاجه. فالبشت هنا ليس قطعة قماش فاخرة فحسب، بل علامة مكانة وهيبة، وواحد من أبرز رموز المناسبات الوطنية والاجتماعية، من حفلات الزواج إلى التخرج والمناسبات الرسمية.🔸 وتكشف المخرجة مرام الخالدي، في أولى تجاربها الإخراجية، عن حس بصري لافت وقدرة على الاقتراب من تفاصيل الحياة اليومية لصناع البشوت، مستعينة بأجواء البيوت والأسواق في الأحساء لرسم صورة حميمية لمجتمع ظل محافظاً على تقاليده جيلاً بعد جيل.🔸 ويمنح الفيلم مساحة واسعة للعائلات التي كرست حياتها لهذه الحرفة، حيث تنتقل المهنة غالباً من الآباء إلى الأبناء، في تقليد مهني واجتماعي حافظ على استمرارية هذه الصناعة بوصفها إرثاً ثقافياً متوارثاً.🔸 كما يضفي العمل جرعة من الفكاهة الحساوية، التي تظهر بعفوية في أحاديث الشخصيات، لتكسر الطابع التوثيقي الجاد وتمنح الفيلم روحاً إنسانية قريبة من الجمهور، وهو ما انعكس بوضوح في تفاعل الحضور خلال العرض الافتتاحي.🔸 ويستمد الفيلم عنوانه من قصائد الشاعر الحساوي جاسم الصحيح، في إشارة رمزية إلى البشت الذي يحمل التاريخ والهوية على الأكتاف، تماماً كما يحمل الإنسان ذاكرته وانتماءه.🔸 الفيلم، الذي تبلغ مدته 32 دقيقة، من إنتاج استوديو DNA في الدرعية، وبدعم من مركز إثراء وصندوق التنمية الثقافية، يشارك أيضاً ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية في مهرجان الفيلم السعودي، مؤكداً حضوره كأحد أبرز الأعمال السعودية التي تحتفي بالموروث المحلي بلغة سينمائية معاصرة.🔸 في «ملك الأكتاف» تتحول الخيوط إلى ذاكرة، وتصبح الحرفة سرداً بصرياً، بينما ينجح الفيلم في تحويل قطعة من القماش إلى حكاية عن الإنسان والمكان والهوية، مقدماً واحداً من أكثر الأفلام الوثائقية السعودية صدقاً وجمالاً في السنوات الأخيرة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت .

أخر المقالات

منكم وإليكم