الصحفي : محمود عوض.كتب مقالاً في محبة صديقه العندليب: عبد الحليم حافظ .بعنوان: عزيزي عبد الحليم .. وحشتنا”.

” يا أخي وحشتنا”
في مجلة الشباب – عدد مارس 1997 – كتب الكاتب الصحفي الراحل محمود عوض مقالاً في محبة صديقه العندليب عبد الحليم حافظ جاء عنوانه:” عزيزي عبد الحليم .. وحشتنا”!
ثم ختم المقال بالجملة التالية:” يا أخي.. وحشتنا”.
                         •••
وعلى مدار سنوات قليلة – لكنها في معناها ومغزاها كثيرة – عرفت فيها واقتربت فيها من محمود عوض وكانت – إذا هو أراد – هذه الأيام والليالي فيها حكايات وقصص وروايات تدور كلها عن ذلك العصر الجميل الذي عاشه وسط كوكبة من النجوم منهم:” أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم وبليغ وغيرهم
                    •••
وفي اللقاءات بيني وبين الأستاذ محمود – كلما جاءت السيرة والمسيرة مع هؤلاء – خاصة العندليب – كان يتنهد قليلاً ويبتسم قليلاً ويصمت كثيراً ولا يتكلم وكأن عبد الحليم مازال يجلس معه.
(قال محمود عوض وكتب:” مشكلتى في الكتابة عنه أن الذكريات بيننا لم تنفصل عنى بالدرجة الكافية لكى أكتب عنه كما أعرف وأحب” وللأسف إلى أن مات محمود عوض لم يكتب عن عبد الحليم بما يعرف وبما يحب!
                    •••
لكن كان عبد الحليم حافظ من وجهة نظر محمود عوض:” قد خاض مشوار نجاحه مرتين. أولاً لكي يصل إلى القمة.
وثانياً: لكي يستمر فيها”.
وفي الحالتين وجد من يساندونه ومن يحاربونه!
                        •••
وكان محمود عوض يرى من وجهة نظره أن عبد الحليم حافظ:” لم يكن في أي وقت مطرب السلطة كما يحاول – وأكرر – الرأي هنا للأستاذ محمود عوض – بعض ضعاف النفوس تفسير نجاحه”!
                      •••
وكان عبد الحليم حافظ – في رأي محمود عوض – الجريح في أغنية (تخونوه)..أو المشتعل في أغنية (نار) أو الرقيق في أغنية (في يوم في شهر في سنة) أو المشتاق في (رسالة من تحت الماء) أو المعذب في أغنية (موعود) أو الثائر في أغنية (حكاية السد) أو الحزين في أغنية( قارئة الفنجان)..أو..أو.. لكن الذي كان يجمع بين كل هذا هو ذلك الصوت القادم من أعماقه بالرقة حينما يتيسر، وبالاصرار حين يلزم، وبالشدة حين يحب، وبالصدق في جميع الأحوال”
                      •••
وكان – محمود عوض – في المرات القليلة التى تحدث فيها – أو تحدثت فيها معه – عن حليم يصفه:” بالصدق”! والصدق كان سلاحه في الوصول للقمة والاستمرار فيها!
                       •••
ولكي تعرف – عزيزي القارئ – كيف نجح عبد الحليم؟ وكيف استمر على القمة حتى اليوم؟ عليك – إذا زرت معرض الكتاب غداً – أو بعد غدٍ – أن تبحث عن كتاب اسمه( أعز الناس) في جناح سور الأزبكية كتبه صديق عمره مجدي العمروسي وفيه ستعرف صدق وعظمة  وعبقرية حليم التي جعلته حتى اليوم متربعاً على عرش النجومية.
                        •••
ولا تنس بعدما تنجح في الحصول على الكتاب أن تقول لعبد الحليم حافظ كما قال محمود عوض:” يا أخي.. وحشتنا”
ثم تقول بعدما تنتهى من قراءة الكتاب:” انسى يا عمرو”!
                    •••
وذلك لأن:
( مطرب) عن ( مطرب)..يفرق!
( وحليم ) عن ( حليم).. يفرق!

  وطبعاً..وطبعاً جداً:
(ست )عن (ست)..تفرق!
خيري حسن
—————–

•• الأحداث حقيقية والسيناريو من خيال الكاتب.

•• المصدر:
كتاب:”بالعربي الجريح – محمود عوض.

الصورة:
حليم يستمع للإذاعة ( صورة متداول

======*********========
المصادر:

  • مجلة الشباب – عدد مارس 1997م
    – أخبار الوسط  Midline-news 
    – مجلة : مدارات المغربية madarate-  ‏العدد التاسع
    – ذكاء إصطناعي Chat GPT
    – صفحة  الفيس- الجمعية العراقية للتصوير
    – موقع: الجمهورية
    – الذكاء الإصطناعي
    – موقع روسيا اليوم
    صفحة الفيس بوك: المواهب الفوتوغرافية العربية
    – موقع : عالم التقنية
    https://p.dw.com- موقع ألمانيا
    – المصدر: https://dantri.com.vn
    – موقع عكاظ
    – موقع الشرق الاوسط
    – موقع رؤية
    – جائزة هيبا www.hipa.ae
    – موقع الإمارات اليوم
    مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
    – موقع: ويب طب www.webteb.com
    – موقع الشرق
    – موقع اليوم السابع
    – العربية.نت
    – موقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
    – موقع الجزيرة.نت
    موقع : مصراوي
    موقع: إيليت فوتو آرت
    https://elitephotoart.net
    مواقع: الصحافة الأجنبية

أخر المقالات

منكم وإليكم