معلومات تاريخيه
الشيخ عبد الحميد كشك تم تكريمه في عيد العلم عام 1961
وتم تعينه امام لمسجد الطحان بالشرابيه في نفس العام ثم مسجد منوفي في نفس الحي .. ثم مسجد عين الحياه بالحدائق عام 1962 .. وظل يخطب فيه قرابة العشرون عاما
وخلال هذه الفتره ابتدأ في شتم عبد الناصر في الخطب والدروس واكتسبت خطابه النهج التكفيري
الشيخ كشك سجن في عام 1965 ضمن قضية الإخوان الكبرى .. و قضى عامان ونصف في السجن ( بخلاف باقي سجناء الإخوان الذين ظلوا إلى ما بعد وفاة عبد الناصر ) ثم خرج من السجن ليجد وظيفته في مسجد عين الحياه محفوظه وعاد إماما وخطيبا كما كان بل وقامت الدولة بطباعة كتبه في طبعات شعبية رغم أنه ظل مواظبا على شتم عبد الناصر من عام 1967 و 68 و 69 حتى وفاة عبد الناصر عام 1970 ولم يتعرض له احد حتى بخصم يوم من راتبه أو يمنع من صعود المنبر… وظل مواظبا على شتم عبد الناصر بعد وفاته … وهو اول اطلق فرية ان عبد الناصر بعد ان فرغ من قمة القاهره ونجح في حقن دماء المسلمين وايقاف حرب ايلول بين الفلسطينين والجيش الاردني انتقل الى بيته ليحتضر وهو يقول ((وثن وثن وثن )) وعندما مات ودفن فاضت المجاري بقبره ..واصبحت هذه الروايه عامل مشترك في ادبيات كل الجماعات التكفيريه من اخوان وغيرهم .. وكان قد بدأ بعد وفاة عبد الناصر في اختلاق قصص خيالية عن تعذيبه بالكلاب والاسود والنمور في السجن ( كما لو كان قضى عقوبته في سيرك الحلو ) رغم أنه أول من افرج عنه جمال عبد الناصر من الاخوان
ثم تحول ايضا الى شتم الرئيس السادات ايضا من عام 1977 بعد زيارة القدس كما انتهج منهج التحريض الطائفي بشدة في هذه الفترة ولم يتعرض له احد من 77 الى 1981 ولم يمنع من اعتلاء المنبر ولم يخصم له يوم من الراتب ثم اعتقل ضمن اعتقالات سبتمبر 1981 قبل اغتيال الرئيس السادات بشهر ثم اطلق سراحه بعد اغتياله …..
أما في عهد مبارك فقد تم تخصيص عمود أسبوعي له في جريدة اللواء الاسلامي الصادرة عن الحزب الوطني الحاكم فكان مبارك هو الرئيس الوحيد الذي سلم من لسان الشيخ كشك
#د مبروك حمدى#مجلة ايليت فوتو ارت.


