الرائد الأستاذ الأثري: خالد معاذ (1904 – 1989م).دمشق ذاكرة الطين والحجر بعيون رائدها الأول.

ذاكرة الطين والحجر.. دمشق بعيون رائدها الأول .
​حين ينبض الحجر بالتاريخ وتعود الألوان لتروي حكاية دمشقية غابت خلف غبار ذاكرة …
​نضع بين أيديكم هذه الصورة النادرة بعد ترميمها وتلوينها بدقة عالية لتوثق معلماً دمشقياً عتيقاً يحمل توقيعاً محفوراً في ذاكرة التراث السوري: “خالد معاذ”.
​من هو الأستاذ الراحل خالد معاذ (1904 – 1989)؟
هو ليس مجرد اسمٍ عابر، بل هو “الحارس الأمين” لآثار الشام ورائد التوثيق العمراني والفني في سورية.
رجلٌ نذر حياته، بكاميرته وريشته وقلمه لكي لا تضيع تفاصيل دمشق القديمة وأوابدها التاريخية.
​📸 توثيق برتبة فن:
جمع ذاكرة الطين والحجر.. دمشق بعيون رائدها الأول
​حين ينبض الحجر بالتاريخ وتعود ذاكرة ا لتروي حكاية دمشقية غابت خلف غبار السنين…
​نضع بين أيديكم هذه الصورة النادرة بعد ترميمها وتلوينها بدقة عالية لتوثق معلماً دمشقياً عتيقاً يحمل توقيعاً محفوراً في ذاكرة التراث السوري: “خالد معاذ”.
​من هو الأستاذ الراحل خالد معاذ (1904 – 1989)؟
هو ليس مجرد اسمٍ عابر بل هو “الحارس الأمين” لآثار الشام ورائد التوثيق العمراني والفني في سورية.
رجلٌ نذر حياته بكاميرته وريشته وقلمه لكي لا تضيع تفاصيل دمشق القديمة وأوابدها التاريخية.
توثيق برتبة فن:
جمع الراحل بين دقة الأثري وحسّ الفنان التشكيلي، فوثّق حارات دمشق مساجدها قبابها وشواهد قبورها الأثرية (كالباب الصغير) قبل أن تطالها يد التغيير أو الزوال.
​صاحب الأثر:
هو من رسم بيده “الخريطة الأثرية والتاريخية ل بين دقة الأثري وحسّ الفنان التشكيلي فوثّق حارات دمشق مساجدها قبابها وشواهد قبورها الأثرية (كالباب الصغير) قبل أن تطالها يد التغيير أو الزوال.
صاحب الأثر:
هو من رسم بيده “الخريطة الأثرية والتاريخية لمدينة دمشق” عام 1985،وترك خلفه أرشيفاً فوتوغرافياً وبحثياً لا يقدّر بثمن.
تكريم مستحق:
ق
تقديراً لجهوده الجبارة في حماية الهوية السورية
قُلّد وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 1983.
اليوم ومن خلال إعادة الحياة لألوان هذه الصورة نُعيد إحياء جزءٍ من ذاكرة الوطن التي لطالما حماها الأستاذ خالد معاذ.
​رحم الله مؤرخنا الكبير وبقيت دمشق حيةً في تفاصيلها الشاهدة على عمق الحضارة.
​#خالدمعاذ #تراثدمشق #دمشقالقديمة #تاريخسوريا #ترميمالصور #ذاكرةالشام #آثار_سوريا

أخر المقالات

منكم وإليكم