في العصور القديمة كانت عقوبة قطع شجرة زيتون هي الموت لأنها كانت رمزًا للحياة حسب اعتقادهم !!!
كان يُشفى الجرح بزيت الزيتون، ويُؤكل ثمرها، فيُكتشف العلاج و في الطقس الحار كان الجلوس في ظلها مُنعشًا، وكانت الأغصان الذابلة تُحرق للتدفئة.
لطالما كانت ثمرة الزيتون مقدسة، فزيتها يُنير الليالي المظلمة و كان الرياضيون الفائزون في الألعاب الأولمبية يُتوّجون بأغصان الزيتون، وكان الأباطرة يرتدون تيجانًا منها عند الظهور أمام العامة وكان يُبارك الأطفال حديثو الولادة بزيت الزيتون
حتى أنهم أطلقوا عليه اسم
“الذهب السائل” وكان الزيتون يُضاف إلى الخبز، وكان المظلومون والمتضررون يمدّون أغصان الزيتون لبعضهم البعض طلبًا للصلح ولطالما كان غصن الزيتون رمزًا للسلام، ولم يكن يُسمح بقطع أشجار الزيتون.
#مجلة ايليت فوتو ارت


