الدكتور صباح قباني من الحقوق والحقائب الدبلوماسية الى مدرسة مشاهير المصورين .حاوره المصور : فريد ظفور – مجلة فن التصوير الورقية اللبنانية-عام3-ع 29- 1985م.

لقاء اجراه معه المصور : فريد ظفور – بحضور الدكتور: مروان مسلماني في منزل بيت د.صباح قباني بدمشق.
الدكتور صباح قباني
من الحقوق والحقائب الدبلوماسية الى مدرسة مشاهير المصورين.
الدكتور :صباح قباني مصور حقوقي ،
حاز على دكتوراه في الحقوق من فرنسا .
وهو رجل ديبلوماسي ، عمل كسفير لسوريا في أندونيسيا
وكقنصل في أميركا .
وإضافة لكل ذلك هو واحد من رواد التصوير المميزين في سوريا .
وصاحب نظرة فنية ثاقبة وهذا ليس غريباً عليه باعتباره
حفيد رائد المسرح العربي أبو خليل القباني .وشقيق الشاعر نزار قباني.

  • رؤية شتويه

*- د. صباح قباني من مواليد دمشق عام ۱۹۲۸ ، تقلب في العديد من المناصب الديبلوماسية قبل أن يستقر حالياً في العمل كمستشار لوزير الخارجية في سوريا.
من مهامه السابقة ، شغل الدكتور قباني مركز مدير للتلفزيون السوري عام ١٩٦٠ -أول مدير – كما سبق أن عمل مديراً للفنون عام ١٩٥٩ ، أما عن علاقته بالتصوير فيؤكد أن عينيه قد أدمعتا بسبب التوتر لدى رؤية أول صورة تلفزيونية ، ومن الأشخاص الذين ساعدوه في مسيرته الفوتوغرافية يذكر قباني الدكتور مروان مسلماني الذي اسهم معه في إنشاء أول معمل ومخبر للتصوير الفوتوغرافي بالتلفزيون.

  • – وعن بدايته مع التصوير
    يقول الدكتور قباني :
    تعلمت هذا الفن من الاستاذ شفيق إمام صديق الأسرة ومن
    الدكتور أمين الشريف وذلك عام / ١٩٤٠ / حيث اهتميت بالسينما والتصوير وذلك ضمن الامكانيات المتاحة ، بعد ذلك شجعني الدكتور مسلماني لأخذ خطاً خاصاً بي بتصوير الوجوه . وبينما كنت أحضر دكتوراه بالحقوق أحسست بأن التصوير علم … وفن وهواية ويجب أن يكون مرفقاً بالتقنية وهكذا أخذت المنهجية بشكل إفرادي ، مما ساعدني على دراسة كبار المصورين وتقنياتهم وحضور معارضهم ، ثم ذهبت إلى نيويورك بصفة قنصل عام ، وهناك دخلت في جامعة نيويورك بقسم التصوير حيث تعلمت التقنيات الأولى عن التحميض والطبع والكاميرات والعدسات وغيرها . ثم التحقت بعد ذلك بمدرسة « مشاهير المصورين » :
    ( FAMOUS PHOTO GAPHERS SCHOOL )
    وتابعت محاضرات فيها ، وهذا أفادني كثيراً من ناحية المعرفة العلمية للتصوير . فبجمع التقنية مع الرؤيا الفنية تتكامل الصورة كما يريدها المصور ذاته.
  • ان الانسانية تعيش الآن عصر الصورة ، فما هو رأيك بهذا القول ..؟ .
  • القول صحيح .. فالصورة أساسية ومجلة بدون صورة تكون ناقصة ، والصورة قسمان قسم إخباري وآخر فني جمالي يتفاعل مع العامل الانساني الشاعري ، وهنا تدخل رؤية المصور للعالم ،
    وباعتقادي أن المصور عندما يصور منظراً فهو يصور نفسه لأنه يعطي رؤيته ومشاعره للناس ، أي يصور العالم.
  • ما هو موقع التصوير الضوئي بالنسبة للفنون الأخرى.
    -في البداية كانت محاولة. لرفض التصوير فناً، لأنه عملية ميكانيكية تعتمد الآلة ولا يوجد فيها قيماً فنية تجعل منه فناً قائماً بذاته ، لكن مع مرور الزمن صار هناك تقييم وتقدير لهذا الفن ،ووضع بالحسبان كفن له مقوماته وعالمه ودنياه كبقية الفنون الأخرى وبناءً على ذلك تحول العديد من الرسامين إلى مصورين ضوئيين مثل المصور الأمريكي (BENSHAN) الذي اعتبر الكاميرا أداة أصدق وأقدر على تلبية تطلعاته ورؤيته بشكل يتفوق على الريشة مما دفعه للتحول من رسام إلى مصور ، وأيضاً رسام آخر تحوّل إلى مصور اسمه : ANDY WARHOL ( وهذان مثالان أوردهما ليس على سبيل الحصر .
  • ماذا تفضل لأعمالك الضوئية الأبيض والأسود أم الملون ولماذا ؟
    -أفضل أساساً الأبيض والأسود ، لأنه يمكن المصور من السيطرة سيطرة تامة – أما الملون فهو خارج نطاقه – ولأنه يستطيع أن يؤكد قدرة المصور على التصوير ، لأن الصورة ليس فيها ألوان زاهية تشغلك عن مقومات الصورة الاساسية من تشكيل وموضوع وأبعاد ، وإذا لم يكن في الصورة هذه المقومات لا يمكن اعتبارها صورة ومن هنا أعتبر التصوير بالأبيض والاسود هو الأكثر صعوبة والأكثر أهمية .
    وأنا شخصياً أحاول أن تكون صوري البورتريه ، في كثير من الأحيان من نوعية الرسم الغرافيكي » ، وهذا شيء لا يحققه التصوير الملون وكثيراً من الأحيان ، عندما أنظر إلى وجه أو منظر ، لا أراه بالألوان من خلال عيني وإنما بالأبيض والأسود رغم كل ألوانه ؟
  • لحظات للمستقبل
    *ماذا تقول للمصورين الشباب باعتبارك أحد رواد التصوير ؟
    -أولاً أوضح بأنني اعتبر نفسي هاوياً ، لكن إذا كان لا بد من كلمة فأنا أقول لهم أن يأخذوا الفن الضوئي بجدية كاملة ويتفهموا الإمكانيات المتوفرة بين أيديهم ، خصوصاً الكاميرا كي يستطيعوا إستغلال الامكانيات بأسلم وأفضل طريقة ، بأن يأخذوا من « العلبة الغريبة » ، أقصى ما يمكن ، بعد معرفة إمكانيات ومقومات الأفلام والعدسات التي يصورون بها .
    وأن تكون لهم رؤيتهم الخاصة فأي موضوع تافه يمكن للمصور أن يصنع منه موضوعاً مهماً ، وأن لا يستعجلوا على الشهرة ، ولا يكفي لنجاح عشر صور لأحدهم ليقول أنه قد وصل ولا حاجة له للمعرفة أو التعلم والخبرة.
    *دكتور صباح قباني كنت سفيرنا في الخارج فما هي انطباعاتك وماذا سجلت فيها من صور ؟!
    في أندونيسيا استوقفني جمال الطبيعة الخلابة وأقمت معرضاً لمجموعة صوري فيها عام ۱۹۷۲م، وفي الولايات المتحدة لم يسعفني وقتي لأن أصور ، نظراً لمسؤوليات العمل الدبلوماسي وكثرتها .. ولكن كونت مجموعة صغيرة كانطباعات عن الأرض الأمريكية، علاوة على إفادتي من وجودي : بالتعرف على هذا الفن بمشاهدة المعارض والمجلات ومتابعة التطور السريع والكبير الذي طرأ على هذا الفن.
  • كيف تقيم عملية التصوير الضوئي في الوطن العربي وماذا ينقصها ؟!…
  • بالنسبة للوقت القصير نسبياً على دخول التصوير أقول بأن هذا الفن أثبت أقدامه بشكل صحيحعلى أيدي المصورين الهواة الذين تابعوا التصوير الضوئي بالعالم وحاولوا أن يهتدوا بهديهم ، خصوصاً من حيث التقنيات والاسلوب ولكن أعتقد السرعة في الانجاز وطغيان الصورة الاخبارية ، قللت من إمكانية تطور الجانب الفني من التصوير الفوتوغرافي بصورة سليمة وصحيحة ومأخذي على ما يجري الآن في هذا الميدان هو طغيان الملون على التصوير العادي.
    *ما هي المعارض التي اشتركت بها وما هي الجوائز التي تلتها ؟!…
    معرضان فردیان ( نشید الأرض ) عام ١٩٦٨ وهو عن الطبيعة ، وصلة الانسان بالأرض السورية ومعرض الحظات اندونيسية عام ۱۹۷۲ وهو مجموعة صور تعبر عن ملامح من الحياة في أندونيسيا ، كما شاركت في معرض المصورين الستة – د.
    مروان مسلماني – والدكتور قتيبة الشهابي – د. صباح قباني ومحمد طالو وطارق الشريف وجورج لطفي الخوري.
  • من هو المصور المفضل لديك عربياً و عالمياً …..
  • سورياً وعربياً: د. مروان مسلماني ، عالمياً : هنري كارتريه بروسون:
    (HENRI CARTIER-BRESSON)
  • لو كنت مصوراً صحفياً فماذا تصور ..؟
  • أصور الملامح الانسانية في الحياة اليومية في الشارع العربي …
  • لو كنت مدرساً بكلية الفنون الجميلة فبماذا تنصح طلابك ؟…
  • أن يكونوا أنفسهم « أي صادقين ، وأن يهتدوا بمقولة : كلما تعلمت كلما ازددت علماً بجهلي »
  • ما هي امنيتك وحكمتك المفضلة ؟!
    اتمنى دائماً أن يتعرف الناس على مواطن الجمال في أي شيء يرونه ولو كان عادياً جداً .
  • أما حكمتي فهي قوله تعالى : وفي انفسكم … افلا تبصرون ؟ » .
  • باعتبارك حفيد رائد المسرح العربي أبي خليل القباني فهل لذلك أثره الفني عندك ؟!…
  • اعتقد أن النزعة الفنية موجودة في العائلة منذ أبي خليل
    ولكنها كانت تظهر في الأجيال المتلاحقة في الأسرة بعدة أشكال : منها الشعر والمسرح والتصوير .
  • فريد ظفور – دمشق
    ** مجلة فن التصوير الورقية اللبنانية – السنة الثالثة- العدد- 29- حزيران – عام 1985م.


***&***
– المصادر:
– موقع: إرم نيوز
– موقع: أكاديمية كنجستون البريطانية لإدارة الأعمال
– موقع الشرق الاوسط
– موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com
– موقع: مهرجان القاهرة الدولي للكتاب
– 360  : دمشق سوريا
– مجلة عقول
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
– موقع : مصراوي
– مجلة فن التصوير الورقية اللبنانية.
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية

أخر المقالات

منكم وإليكم