الحور الاسود شجر معمر ،يستخدم لحائه وثمارة في معالجة الافات الصدرية.

حور — populus nigra هو الحور الأسود ، الحور الرومي ، و يسمى عندنا الصفصاف ، الغرب . و بالأمازيغية أصفصاف . و عند الأنطاكي الصفصاف هو الخلاف بأنواعه ، و أجوده البري الذي ليس له سنابيل ، الناعم الطيب الرائحة ، الضارب الى المرارة ، يليه البهرامج المعروف بالبلخي المر ، و هو شجر لا يختص بزمن ، و الغالب وجوده عند المياه الباردة ، و الحور يشبه الصفصاف ، و الغرب نوع من الصفصاف . ابن البيطار : الحور الرومي و عن التميمي و الغافقي أن الصفصاف هو الخلاف و هو على انواع كثيرة منه الأحمر و الأبيض ، و يسمى خلافا لأن السيل يحي منه شيئا ، فينبت من خلاف ، أما الغرب فهو نوع من الصفصاف و هو معروف . و يتبين من هذا أن الحور هو غير الصفصاف . ابن سينا الصفصاف هو الخلاف المعروف الذي يخرج من ورقه إذا شدخ صمغ قوي ، و الحور شجرة يقال لها الرومي نها يستخرج صمغ الكهرباء ، و الغرب مثل الخلاف قد يستخرج منه صمف بالشرط ، يستعمل لحاؤه و زهره و ورقه و صمغه . الغساني : الخلاف بتخفيف اللام هو جنس من الشجر العظام ، و هو الغرب المعروف عند العامة بالصفصاف ، و الغرب اختلف فيه الأطباء . و قد ذكر أدوارد غالب في كتاب الموسوعة في علوم الطبيعة : الصفصاف الأبيض Salix alba هو الأسبيظار و هو زيليز عندنا في الجزائر ، أما الحور الأسود Populus nigra فهو الحور الرومي ، و الخلاف عنظنا هو Elaeagnus angustifolia و قيل حسب ترابو هو Salix oegystifolia المعروف بالخلاف أو اليخيلاف أو البل الذي تقطر أزهاره لإستخراج عطر الخلاف . و المرجع عندنا من هذه الأقوال أن الحور هو الغرب الذي يسميه عامة الناس في الجزائر الصفصاف ، أما فصاف القدماء فهو زيليز عندنا . و الحور على أنواع منه الأسود و الأبيض و الرجاج لشدة حركات أوراقه ، و هناك مثل عندنا يقول فلان رجاج كأوراق الصفصاف وصفه : الحور أشجار حرجية ، و زراعية جميلة من فصيلة الصفصافيات يعلو حتى 30 متر يرغب في الأراضي الرطبة و ينبت غالبا على ضفاف الأودية و الشعاب بجبال الأوراس و الأطلس التلي بصفة عامة جذورها مدادة جذوعها صلبة و قد تكون ملساء أو محفرة تخرج منها أغصان مخروطية الشكل و نوامي مرطاء شمعية أو صمغية عطرية منتهية ببراعم صدفية أوراقها متباعدة مقطوعة القاعدة مذببة الزام معنقة متقابلة أذينية رمحية النصل الأملس الأخضر من فوق المسنن الحافة قليلا أزهارها قدية متدلية ثنائية المسكن إبطية الارتكاز الذكرية منها متعددة الأسديات صفراء اللون و الأنثوية متراخية ثلاثية السمات تخلف ثمارا حقية الشكل ، تفتح عند النضج على بذور كثيرة صغيرة مقنزعة حريرية الملمس الأجزاء المستعملة : البراعم التي تجمع في فصل الربيع قبل ظهور الأوراق تخرج منها رائحة زكية خاصة إذا كان الجو حارا طعمها ساخن و مائل الى المرارة ، كما تستعمل العصارة المتميزة بكثافتها و لزوجتها حتى أنها تلتصق بيد لامسها صفراء اللون مستحبة الرائحة قيل أنها تستخرج بتشريط الجذوع ، و لا تنحل في الناء لكن تنحل في الكحول ،و إذا بخرتها بقيت منها حثالة بلسمية مثل صمغ البلسم Baume de storax الأخشاب التي تحول الى فحم ، اللحاء ، صمغ الذي قال عنه ابن سينا أنه يعرف بالكهرباء أو الكهرمان العناصر الفعالة : زيت عطري ، عفص ، ساليسين ، بوبيلين الخصائص و المنافع : الحور مدر ، منقي للتعفنات البولية مطهر للصدر من النخمة ، معرق ، منشط ملحم للجروح ، نافع جدا جدا للبواسير ، يصنع من خشبه فحم ممتاز في قوة إمتصاصه لأحماض المعدة و معالجة الإضطرابات الهضمية ، و من براعم الحور تصنع ضمادة معروفة Onguent populeum و التي تصنع كالأتي : 800 غ من براعم الحور المجففة و الحديثة و 100 غ من أوراق ست الحسن و 100 غ من أوراق السكران المعروف عندنا ببورنجوف و 100 غ من أوراق عنب الذئب المعروف بتوشنت عندنا و 100 غ من أوراق الخشخاش المنوم و 4 غ من ودك الثور و 400 غ من الكحول 95 درجة . تهرس الاوراق لتنقع في الكحول لمدة 24 ساعة ثم يضاف لها الودك أو الشحم ثم تسخن لمدة 3 ساعات على نار هادئة جدا مع التحريك المستمر ثم تضاف براعم الحور المهروسة ثم يسخن الكل على نار هادئة جدا لمدة 10 ساعات ثم يرفع ليعصر و يترك ليبرد ثم يفصل بين السائل و الحثالة ليوضع السائل في إناء زجاجي و يحفظ لوقت الحاجة . فهذه الضنادة نافعة جدا للبواسير و جذب القروح الغائرة . وقد تؤخذ براعم الصفصاف في شكل نقيع ملعقة أكل في لتر ماء ساخن تنقع لربع ساعة ليشرب منها 3 أكواب في اليوم أو في شكل صباغة من 3 الى 5 قطرات في اليوم ، و قيل أن نقيع أوراق الحور تنفع لمعالجة التعفنات البولية و أمراض البروستات . و قال الغساني أن الغرب نافع من نفث الدم و عصارته تخرج العلق و طبيخه جيد للنقرس نطولا و قشوره مع أوراقه إذا سحقت مع أوراقه و وضعت على الجراحات أدملتها و نفعتها نفعا بليغا و رماده بالخل يقطع الثأليل و لحاء عرقه يدخل في خضاب الشعر و زهره من المجففات . و قال عنه الأنطاكي أن الغرب يسكن المغص مع الفلفل و نفث الدم لوحده و القروح الباطنية شرابا و يلحم الجروح الغائرة ذرورا و في المراهم و النقرس نطولا و بقش. الرمان و دهن الورد يسكن أوجاع الأذن تقطيرا و صمغه و ماؤه يزيلان الأثار الوشم . و ذكر ابن سينا أن الغرب يستعمل لحاؤه و صمغة الذي يستخرج بالمشرط فهو من أجود اصناف البورق و رماده بالخل يجفف الثأليل و لحاء أصله يخضب الشعر . أما ابن البيطار فينقل عن ديسقوريدس أن الحور إذا شرب منه وزن مثقال نفع من عرق النسا و تقطير البول و سلس البول و قيل أنه يقطع الحبل إذا شرب مع كلى البغل أو إذا شربت المرأة من أوراقه بعد طهرها و عصير الورق إذا قطر في الأذن و هو فاتر نفع من ألمها ثمار الحور إذا أخذ منه حين ينبت و دق و خلط بالعسل و اكتحل به أبرأ غشاوة العين و الحور الرومي إذا تضمد بورقه مع الخل نفع من الضربان العارض من النقرس و صمغه ينفع في إخلاط المراهم و إذا شرب بخل نفع من عنده صرع# منتدى الطب البديل #م٠لة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم