التكية_الكوجكية..حمص عنق التاريخ والفن المعماريو الحضارة

#حمص التاريخ#التكية_الكوجكية… حين كان للمكان روح.في المنشور السابق، روينا قصة ناعورة حمص…واليوم، نقف أمام المعلم الذي كان يجاورها، ويكمل معها واحدةً من أجمل لوحات المدينة القديمة.كانت التكية الكوجكية أكثر من مبنى أثري؛ كانت محطةً للعلم والعبادة واستقبال عابري السبيل، وجزءًا أصيلًا من المشهد العمراني الذي تشكل حول ساقية من نهر العاصي. ومن موقعها المقابل للناعورة، كانت تشهد كل يوم دوران عجلة الماء، وحركة الناس، ونبض الحياة في قلب حمص.لكن الزمن لم يكن رحيمًا…فكما غابت الناعورة، غابت التكية أيضًا، ولم يبقَ منهما إلا الصور والوثائق، وأسماء الأماكن التي ما زالت تروي بصمتٍ ما عجزت الحجارة عن الاحتفاظ به.الصورة المرفقة ليست مجرد استعادةٍ لمشهدٍ قديم، بل محاولة لإحياء جزءٍ من ذاكرة حمص، حتى تعرف الأجيال أن هنا كانت تقف التكية الكوجكية، مقابل ناعورةٍ أصبحت جزءًا من التاريخ، وأن هذا المكان كان يومًا من أجمل مشاهد المدينة. استنادًا إلى الدراسات التاريخية والبحثية المتخصصة في تاريخ حمص القديمة ووثائقها العمرانية، وما ورد في المصادر التاريخية المحلية، كانت التكية الكوجكية والناعورة من أبرز معالم هذا الجزء من المدينة، قبل أن يغيّبها الزمن، ويبقى تاريخها محفوظًا في الوثائق وذاكرة أبناء حمص.قد تُفقد المعالم… لكن المدن التي نحفظ ذاكرتها، لا تموت.#y_z_r#حمص_الأسطورة#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم