التغذية واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه .. هل يمكن للطعام أن يُحدث فرقاً؟

كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة

تلعب التغذية دوراً مهماً في التأثير على أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) لدى الأطفال. وتشير بعض الأبحاث إلى أن تقليل أو استبعاد الأطعمة المُصنّعة—خاصة تلك الغنية بالسكر والإضافات الصناعية—قد يساهم في تخفيف الأعراض بشكل ملحوظ.

فالأطعمة المصنعة قد تؤثر على كيمياء الدماغ، وتزيد من الالتهابات، وتُحفّز فرط النشاط وضعف التركيز. في المقابل، يمكن أن يساعد الاعتماد على الأطعمة الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية، مثل الفواكه والخضروات والبروتينات الصحية والحبوب الكاملة، في تحسين الانتباه، وتقليل الاندفاع، وتعزيز السلوك الهادئ لدى الأطفال.

كما أن إدخال عناصر غذائية مهمة مثل أحماض أوميغا-3، والفيتامينات، والمعادن، قد يدعم وظائف الدماغ ويساعد في تنظيم المشاعر والسلوك.

ومن المهم الإشارة إلى أن هذا النهج الغذائي يُعد مكملاً وليس بديلاً للرعاية الطبية، وقد يُحدث فرقاً إيجابياً عند تطبيقه بشكل تدريجي ومدروس.

نصائح للآباء

قلل من تقديم الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة للأطفال.

استبدل الحلويات بوجبات خفيفة صحية مثل الفواكه والمكسرات.

احرص على تقديم وجبات متوازنة تحتوي على بروتينات وخضروات.

أدخل مصادر أوميغا-3 مثل السمك أو بذور الكتان في النظام الغذائي.

راقب سلوك الطفل بعد تغيير النظام الغذائي لتحديد ما يناسبه.

استشر مختصاً قبل إجراء تغييرات كبيرة، خاصة إذا كان الطفل يتلقى علاجاً.

التغذية السليمة قد تكون أداة فعالة لدعم الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة، والمساهمة في تحسين جودة حياتهم بشكل طبيعي وآمن.

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم