التشكيلية:د.مرفت شاذلي هلالي. بمقومات النجاح. موهبتها و بالعلم تفوقت – مشاركة:سمير عبد الغني.

تحية الى المبدعة مرفت شاذلى هلالى
نحتفي اليوم بفنانة استثنائية، ، تلك الصديقة المبدعة التي عرفتها وهى تمتلك من البداية كل مقومات النجاح. لم تكتفِ بموهبتها الفطرية، بل دعمتها بالعلم، فاستكملت دراستها حتى نالت الدكتوراه. لم تُصبح الألقاب غايتها، بل كانت دراستها طريقا للوصول للثقافة والمعرفة ، ومكّنتها من امتلاك وعي فني عميق قادها بذكاء لصنع مجدها التشكيلى ..إن المتأمل للوحات مرفت لا يكتفي بالرؤية؛ بل يمكنه أن يسمع همس البيوت، وحوار البشر، وحكايات الفتيات، وأحلام الصبا….يمكنه ان ينطلق الى عالم اكثر روحانية ….عالم نتمنى ان نحياه
تسيطر روح الجنوب بثرائها وسحرها على عالمها الفنى ، مانحةً أعمالها بعداً فريداً. هي فنانة تسجل ببراعة وذكاء بكارة الأحاسيس والمشاعر، فكأنما تمتلك صوراً بصرية لكل اللحظات الأولى الصادقة، تستخدمها لتأليف تكوينات مدهشة
باليتة ألوانها ليست مجرد أصباغ؛ بل هي طاقة نور وأمل متدفقة. كل لون لديها هو قصيدة شعر وقطعة موسيقى من سحر لا يُقاوم، يفيض بـ طوفان الأحلام والأمنيات الطيبة. هي تسجل بدقة متناهية اللحظات الإنسانية كافة، من بوح الأحبة إلى لحظات الصمت وحتى لحظات الضعف والقهر، مُعبرةً عنها بكل شجن ومشاعر مرهفه
تصنع ميرفت الشاذلي عالماً مسحوراً، حيث تصيح الديكة وتمتلئ اللوحات بعوالم تشبه ألف ليلة وليلة. هي ناقلة أمينة لتراث الجنوب وحكاياته: من حكايات الجدات، إلى مداحي الرسول، مروراً بـ مطربي الأفراح وليالي السمر، وغناء أهل الجنوب وتعديدهم.تنقله بأسلوبها الذى يعرف الطريق للقلب
الأجمل والأروع في تجربتها هو أن اللون نفسه يصبح إشارة للجنوب، وعلماً يُعلن عن محبتها العميقة لكل ما هو أصيل: للبشر، والشجر، وللنيل، ولـ “البيت الحلم” الذي تبنيه بعشق، طوبة طوبة. إن ما ترسمه ميرفت يُشعر المشاهد بـ السعادة والرضا العميق، لأنه فن يلامس الروح ويحتفي بالحياة.
مرفت شاذلى هلالي

أخر المقالات

منكم وإليكم