الباحث:سجيع قرقماز.كتب بمناسبة مرور 42 سنة على إنطلاقة جريدة الوحدة المحلية باللاذقية.

بمناسبة مرور 42 سنة على انطلاقة جريدة الوحدة المحلية كتب الأستاذ الباحث سجيع قرقماز:
بمناسبة مرور اثنين و أربعين عاماً على صدور (جريدة الوحدة ) اللاذقانية ، أقدم للأصدقاء لمحة عن بداية صحافة اللاذقية،أيضاً ، بالرجوع إلى كتابي ( اللاذقية حضارة المتوسط الأولى .دار المنارة . 1988 )
تاريخياً …

أول نشرة صحفية ظهرت في اللاذقية ، كانت نشرة أدبية غير دورية ، سميت – من مآثر لاذقية العرب – وقد أصدرها سعيد صفية . كانت تعنى بالشعر و تقدم تعريفاً موجزاً بالشعراء الموجودين في اللاذقية . هذا ما يؤكده ياسر صاري في محاصرة له حول الواقع الثقافي في اللاذقية ، ويتابع :

ظهرت الصحافة بشكلها الحقيقي في بداية القرن العشرين وتحديداً يوم 4 أيار 1909 .

حول نفس الفكرة والتاريخ يقول أهم رواد الصحافة في اللاذقية وهو محمد الريس إن أول جريدة صدرت في اللاذقية عام 1909 م أسسها محمد مواهب أزهري ، وكانت صحيفة أسبوعية انتقلت ملكيتها إلى عبد الحميد حداد ، ثم إلى محمود حداد .

بعد هذه البداية تفاوت عدد الصحف، إذ لم تستقر حركة النشر والإصدار، فكانت تؤسس جريدة أو أكثر يقابلها جريدة أو أكثر تغلق لسبب أو لآخر ، و في بعض الأعوام يمكن تحديد عدد الصحف الصادرة ، فمثلاً عام 1937 كان في اللاذقية حوالي أربعة عشر جريدة أسبوعية وواحدة يومية هي صحيفة الخبر.

أما أهم الصحف التي صدرت قبل الثورة ، فكانت صحيفة ( البلاد) التي أسسها محمد الريس، وكان رئيس تحريرها ، وقد صدر في البداية باسم (الخبر) ثم (البلاد) ، و (صدى البلاد) وعادت أخيراً إلى اسمها الأول (البلاد) . وأسباب تغيير الاسم كان ايقافها من قبل السلطات القائمة مما حدا بمؤسسها أن يصدرها بأسماء أخرى، هذه الصحيفة كانت من الصحف المنتظمة الصدور، ووصلت في عدد نسخاتها إلى 2500 نسخة ، وبلغ عدد مشتركيها 800 مشترك.
أما أهم المجلات الأدبية فتعددها الأدبية نبيهة حداد في مجلة العمران .
مجلة المرشد العربي ، أصدرها الشريف عبد الله الفضل. مجلة النهضة الجديدة، أصدرها ادوار مرقص. مجلة الأماني أصدرها إبراهيم عثمان.
القيثارة أصدرها محمد عباس بالتعاون مع مجموعة من رفاقه دعوا أنفسهم جماعة الشعر الحر. النهضة، أصدرها وجيه محي الدين. المنبر أو الغد كما أصبح اسمها فيما بعد ،أصدرها إبراهيم وأدهم فوزي .
أما صحيفة الوحدة فقد صدر ت عام 1984 عن مؤسسة الوحدة للصحافة . وبدأت بأربع صفحات ٍ ، وكان رئيس تحريرها الزميل الصحفي نزار درويش .
يمكن القول أن صحيفة الوحدة ،وخلال اثنين وأربعين عاماً ، واكبت الحركة الأدبية والثقافية كما الحياتية والاقتصادية في اللاذقية ، وكانت مثار اهتمام أهل اللاذقية ، لاهتمامها بالشؤون المحلية للبلد .
واليوم ، وبعداثنين وأربعين عاماً ، تبقى الجريدة على صفحات الأنترنت ، كمعظم الصحف الورقية في العالم .

أخر المقالات

منكم وإليكم