اضافة السماد لاشجار العنب بمرحلة التزهير .. ونصائح هامة.

تسميد العنب خلال مرحلة الإزهار

  • التسميد في هذه المرحلة حساسة جدا ولكنها مهمة بالغة الأهمية
  • الهدف من التسميد في هذه المرحلة:
    ١- دعم عقد الثمار
    ٢- منع تساقط الأزهار
    *** التوصيات:
  • تشمل التوصيات الرئيسية بشكل عام :
  • استخدام البورون لتحسين عقد الثمار
  • تطبيق كميات معتدلة من النيتروجين
  • استخدام الرش الورقي لامتصاص العناصر الغذائية بشكل فوري

*** استراتيجيات التسميد الرئيسية خلال مرحلة الإزهار:
١- رش البورون(البوراكس) :

  • الهدف من الرش هو تعزيز استطالة أنبوب اللقاح وتحسين عقد الثمار
  • الرش بمحلول من حمض البوريك (البوراكس) بتركيز 0.2% إلى 0.3% قبل الإزهار.

٢- تطبيق الزنك:

  • الهدف هو أن الزنك ضروري لمنع توقف النمو وتحسين المحصول
  • الرش بكبريتات الزنك ورقيًا قبل أسبوع من الإزهار أو خلال فترة الإزهار الكامل.

٣- إدارة النيتروجين:

  • إذا كان شجرة العنب تعاني من ضعف النمو، يُنصح بإضافة كمية معتدلة من النيتروجين (مثل اليوريا، أو نترات الأمونيوم، أو كبريتات الأمونيوم)
  • استخدام النيتروجين يكون إما قبل الإزهار مباشرةً أو بعده مباشرةً لدعم نمو الأوراق وتكوين الثمار
  • من المهم جداً تجنب الإفراط في التسميد النيتروجيني، لأن الإفراط في هذه المرحلة يؤدي إلى نمو خضري مفرط (الأوراق والبراعم) على حساب إنتاج الثمار، مما ينتج عنه ضعف في تكوين الثمار أو ظهور عناقيد صغيرة عديمة البذور.

٤- التسميد الورقي:

  • نظرًا لأن امتصاص العناصر الغذائية من قِبل الجذور يكون محدودًا أثناء الإزهار، فإن رش الأوراق بسماد مركب (NPK) مع العناصر الغذائية الدقيقة قد يكون مفيدًا لتلبية الاحتياجات الغذائية العالية.

***أفضل الممارسات والنصائح:
١- موعد التسميد:

  • يُنصح بتسميد العنب :
  • عند بدء ظهور البراعم أو في أوائل الربيع لتغذية مرحلة النمو الأولية
  • التسميد مرة أخرى عند الإزهار/تكوين الثمار، تقريبًا من أبريل إلى مايو.

٢- طريقة التسميد:

  • بالنسبة للأسمدة الحبيبية، تُنثر على شكل حلقة على بُعد 30 إلى 45 سم من جذع الشجرة لتجنب إتلافها
  • للحصول على أفضل النتائج، يُنصح باستخدام التسميد الارضي عن طريق التربة (تزويد النبات بالعناصر الغذائية عن طريق الري) لضمان وصول السماد بالتساوي إلى منطقة الجذور النشطة.

٣- مراعاة التوقيت:

  • تجنب إضافة كميات كبيرة من النيتروجين في وقت متأخر من الموسم، لأن ذلك قد يُسبب نموًا مفرطًا يجعل النبات عرضةً لأضرار الشتاء.

٤- الري:

  • في حال عدم توقع هطول أمطار، تُروى المنطقة بحوالي 2.5 سم من الماء بعد إضافة السماد لتسهيل تحلله.

***الاحتياجات الغذائية حسب النوع:

  • عنب المائدة: غالبًا ما يحتاج إلى كميات أكبر من النيتروجين والبوتاسيوم طوال الموسم لتعزيز نموه وإنتاجية عالية.
  • عنب النبيذ: يحتاج إلى كميات أقل من السماد مع مراعاة التوازن لمنع نمو الأوراق بشكل مفرط وضمان جودة عالية للثمار، مع التركيز بشكل خاص على البوتاسيوم لتراكم السكريات.

*** ملاحظة هامة:

  • إذا أظهر النبات نموًا جيدًا (أفرع بطول 90-180 سم)، فقد لا يحتاج إلى سماد خلال فترة الإزهار.

#عالم الزراعة والنباتات#مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم