💥 «النقاد المصريين» تكرّم كمال رمزي وأحمد عزت عامر الاحتفاء بجيلين من النقد السينمائي القاهرة ـ «سينماتوغراف»في مناسبة احتفت فيها الكلمة النقدية بأحد أبرز رموزها، كرّمت جمعية نقاد السينما المصريين الناقد الكبير كمال رمزي، ومنحته جائزتها التقديرية، فيما ذهبت الجائزة التشجيعية إلى الناقد الشاب أحمد عزت عامر، تقديراً لتجربته النقدية الواعدة وإسهاماته في المشهد السينمائي والثقافي.وجاء التكريم ضمن الدورة الأولى من جوائز الجمعية السنوية المستحدثة، التي أطلقها مجلس إدارة جمعية نقاد السينما المصريين بهدف توسيع دائرة الاحتفاء بالنقد السينمائي، والجمع بين تقدير أصحاب التجارب الممتدة وتشجيع الأجيال الجديدة على مواصلة الكتابة والتحليل والمشاركة في تطوير الحركة النقدية المصرية.وتكتسب الجائزتان أهمية خاصة كونهما تُمنحان للمرة الأولى، في خطوة تسعى من خلالها الجمعية إلى ترسيخ حضور النقد بوصفه جزءاً أساسياً من صناعة السينما، لا مجرد نشاط مصاحب لها. وبينما تذهب الجائزة التقديرية إلى ناقد أسهم طوال مسيرته في إثراء الحركة النقدية، تستهدف الجائزة التشجيعية اكتشاف الأصوات الشابة التي تمارس النقد بانتظام وجدية.** مسيرة كمال رمزياختارت الجمعية الناقد كمال رمزي للفوز بالجائزة التقديرية في دورتها الأولى، تقديراً لمسيرته التي تمتد لما يقرب من ستة عقود، ولإسهاماته في الصحافة الثقافية والكتابة السينمائية والتعريف بتاريخ السينما واتجاهاتها.وبدأ رمزي مسيرته المهنية عام 1968، بعد تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة. وخلال سنوات عمله، أصدر نحو 25 كتاباً في النقد السينمائي، ونشر مئات المقالات والدراسات في الصحف والمجلات المصرية والعربية، إلى جانب مشاركته في تقديم برامج تلفزيونية تناولت السينما ونجومها، من بينها «نجوم الكوميديا» و«نجوم الاستعراض».ولا تقتصر تجربة رمزي على الكتابة الصحفية، إذ ارتبط اسمه بمسار طويل من المتابعة النقدية للسينما المصرية والعربية والعالمية، وبمحاولات تقديم الفيلم للجمهور من خلال قراءة تتجاوز الانطباع السريع إلى تحليل اللغة والأسلوب والسياق الثقافي. وسبق تكريمه في المهرجان القومي الثالث عشر للسينما المصرية عام 2007، كما صدرت عن تجربته النقدية دراسة بعنوان «أرض النقد الواسعة» للكاتب وائل عبد الفتاح.ويأتي تكريم رمزي امتداداً للاحتفاء بمسيرة ناقد ظل حاضراً في المشهد السينمائي عبر أجيال متعاقبة، وأسهمت كتاباته في تأكيد أهمية النقد بوصفه ذاكرة للسينما ومساحة للحوار حولها.** صوت نقدي جديدفي المقابل، منحت الجمعية جائزتها التشجيعية للناقد الشاب أحمد عزت عامر، احتفاءً بتجربته النقدية وإيماناً بما يمكن أن يقدمه جيل جديد من النقاد للحركة السينمائية.وتحمل الجائزة معنى يتجاوز الاحتفاء بشخص الفائز، إذ تعكس رغبة الجمعية في دعم الاستمرارية داخل المجال النقدي، وفتح المجال أمام كتاب ومتابعين شباب يمتلكون أدوات جديدة في القراءة والتحليل، وقادرين على التعامل مع التحولات التي يشهدها الفيلم وصناعته وطرق عرضه وتلقيه.ويؤكد الجمع بين اسم كمال رمزي وأحمد عزت عامر في الدورة الأولى من الجائزتين أن النقد السينمائي لا يقوم على الاحتفاء بالماضي وحده، ولا على تقديم الأصوات الجديدة بمعزل عن تاريخ المجال، وإنما على بناء صلة بين الخبرة المتراكمة والطاقة النقدية المتجددة.** ثلاث جوائز جديدةوكان مجلس إدارة جمعية نقاد السينما المصريين قد قرر استحداث ثلاث جوائز جديدة ضمن منظومة جوائزها السنوية، مخصصة لأعضاء الجمعية، وتشمل الجائزة التقديرية، والجائزة التشجيعية، إلى جانب جائزة أفضل مقال نقدي يُنشر خلال العام.وتُمنح الجائزة التقديرية لأحد كبار النقاد الذين أسهموا بصورة بارزة في تطور الحركة النقدية السينمائية في مصر، بينما تستهدف الجائزة التشجيعية ناقداً شاباً يمارس النقد بانتظام وجدية. أما جائزة أفضل مقال نقدي، فمن المقرر فتح باب التقدم إليها مع بداية عام 2027، على أن تُسلّم بالتزامن مع الجوائز السنوية التي تمنحها الجمعية لأفضل فيلم مصري وعربي وأجنبي.وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه النقد السينمائي تحديات متعددة، من تراجع المساحات المخصصة للكتابة المتخصصة إلى سرعة تداول الآراء عبر المنصات الرقمية، وهو ما يجعل دعم المؤسسات النقدية للكتابة الجادة ضرورة للحفاظ على تقاليد المهنة وتطوير أدواتها.** احتفاء يتجاوز الجائزةلم يكن الاحتفال بتكريم كمال رمزي وأحمد عزت عامر مجرد مناسبة لتسليم درعين أو شهادتي تقدير، بل حمل رسالة واضحة حول موقع النقد داخل الحياة السينمائية المصرية. فتكريم ناقد كبير، بالتوازي مع تشجيع ناقد شاب، يضع الخبرة والاستمرار في مواجهة واحدة مع سؤال المستقبل.ومن المنتظر أن تواصل الجمعية البناء على هذه التجربة خلال الدورات المقبلة، خصوصاً مع إدخال جائزة أفضل مقال نقدي إلى منظومة الجوائز. ويمنح ذلك الجمعية فرصة لتقدير الإنجاز النقدي الفردي، وفي الوقت نفسه دعم الكتابة التي تشتبك مع الأفلام وقضاياها وتطورات الصناعة.وبين كمال رمزي، الذي يمثل ذاكرة طويلة للنقد السينمائي المصري، وأحمد عزت عامر، الذي يمثل صوتاً نقدياً جديداً، تبدو الرسالة الأهم أن السينما تحتاج دائماً إلى من يكتب عنها بقدر ما تحتاج إلى من يصنعها؛ لأن الفيلم لا يكتمل حضوره الثقافي عند لحظة عرضه، بل يستمر أيضاً في الكلمات التي تفسره وتناقشه وتحفظ أثره. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


