إعادة الحياة للغطاء النباتي في مدينة دمشق.

دمشق تتنفس في كل مدينة عظيمة يوجد ما هو أهم من الطرق والأبنية والإسمنت.يوجد نظام خفي يمنحها القدرة على الحياة.يتنفس الهواء عبره. تعتدل الحرارة بفضله. وتجد الطبيعة مكاناً لها بين ملايين البشر.هذا النظام هو الغطاء الأخضر :على مدى عقود توسعت دمشق عمرانياً بسرعة كبيرة.كبرت الأحياء. امتدت الطرق. ازدادت الكثافة السكانية.لكن المساحات الخضراء لم تنمُ بالوتيرة نفسها.ومع كل متر من الإسمنت المضاف إلى المدينة، أصبحت الحاجة إلى الأشجار أكثر إلحاحاً.ليس لأنها جميلة.بل لأنها ضرورية.هذا المشروع لا ينظر إلى الأشجار بوصفها عنصراً تجميلياً.ولا بوصفها حدائق متناثرة هنا وهناك.بل ينظر إليها كبنية تحتية حقيقية.تماماً كما ننظر إلى شبكات الطرق والمياه والكهرباء.الفكرة بسيطة:دمشق تمتلك مقومات طبيعية هائلة.من قاسيون ووادي بردى غرباً.إلى الغوطة والمناطق الزراعية شرقاً.لكن هذه العناصر تعمل اليوم كجزر منفصلة.بينما تستطيع شبكة خضراء مترابطة أن تعيد وصلها ضمن نظام بيئي حضري واحد.الرؤية المقترحة تقوم على:ـ حماية ما تبقى من الغطاء الأخضر.ـ إنشاء ممرات خضراء مترابطة على مستوى المدينة.ـ تشجير الشوارع والمحاور الرئيسية.ـ تطوير حدائق الأحياء والمساحات العامة.ـ تعزيز الربط البيئي بين غرب دمشق وشرقها.الهدف ليس زيادة عدد الأشجار فقط.الهدف هو بناء مدينة أكثر قدرة على التنفس.مدينة أكثر برودة في الصيف.أنظف هواءً. وأعلى جودةً للحياة.دمشق لا تحتاج إلى رئتين جديدتين.دمشق تملك رئتيها بالفعل.ما تحتاجه هو إعادة وصلهما.وإعادة بناء العلاقة بين الإنسان والطبيعة داخل المدينة.دمشق 2040 ليست مدينة أكثر خضرة فقط.دمشق 2040 هي مدينة تتنفس………………………… منقول من صفحه: محمد كليب بواسطة مجموعة : سوريون من اجل التراث العمراني ـ د. عبد الرزاق معاذ #سوريات_Souriat#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم