أبي..سمفونية قلبي، بالجامعة الأميركية للتكنولوجيا، في بيروت ،سفيرة السلام الدكتورة: كوليت الخوري يوسف تتوّج المهندسة ميراي عبدالله شحاده الحداد في عيدَي الأب والموسيقى.

“أبي… سمفونية قلبي”
«في احتفالٍ استثنائيٍّ مهيب في الجامعة الأميركية للتكنولوجيا، سفيرة السلام الدكتورة كوليت الخوري يوسف “Oprah El Arab” تتوّج المهندسة ميراي عبدالله شحاده الحداد في عيدَي الأب والموسيقى»

برعاية وحضور سفيرة السلام العالمية الدكتورة كوليت الخوري يوسف “Oprah El Arab”، أقيم في حرم الجامعة الأميركية للتكنولوجيا (AUT) احتفال تكريمي مميز تحت عنوان “أبي… سمفونية قلبي” للمهندسة و الأديبة ميراي عبدالله شحاده الحداد، تزامناً مع عيد الأب وعيد الموسيقى العالمي، في أمسية ثقافية وفنية وإنسانية تحوّلت إلى مهرجان فرح امتدّ حتى ساعات متأخرة من الليل.

حضر الاحتفال قائمقام جبيل السيدة نتالي مرعي الخوري، والدكتور مصطفى الحلوة ممثلاً المدير العام لوزارة الثقافة اللبنانية الدكتور علي الصمد، ورئيس بلدية الميناء السابق الأستاذ عبد القادر علم الدين، والشيخ منصور الخوري، والدكتور غالب غانم، والعميد الدكتور إيليا فرنسيس، إلى جانب حشد من الشخصيات الثقافية والفنية والتربوية والاجتماعية والإعلامية، وأعضاء منتدى شاعر الكورة الخضراء، والهيئة الإدارية والتعليمية في الجامعة الأميركية للتكنولوجيا، ونخبة من الفنانين والشعراء والأدباء وأصحاب المنتديات الثقافية والتربوية.

كما شاركت عائلة المكرّمة، وفي مقدمتهم زوجها المهندس سامي الحداد وأفراد الأسرة الكريمة، في أجواء احتفالية عكست معاني الوفاء والعطاء الأسري والإنساني.

واستُهل الحفل باستقبال احتفالي مهيب شارك فيه عازفو الطبول من أطفال بيت الرحمة الإلهية وطلاب Colette Academy، حيث تسلّمت المكرّمة العلم اللبناني وسط إعلان رسمي لرفع العلم قدّمه الدكتور بول باسيل، فيما أدّت السوبرانو العالمية ماريا مطر النشيد الوطني اللبناني بمرافقة عازفة البيانو غيلنار مجدلاني.

وتوالت الكلمات الرسمية،
بعد كلمة التنظيم للدكتور بول باسيل، كانت كلمة للدكتور سهيل مطر، وكلمة للدكتور مصطفى الحلوة ممثلاً مدير عام وزارة الثقافة اللبنانية، وكلمة للأستاذ مارسيل حنين نائب رئيس الجامعة الأميركية للتكنولوجيا للعلاقات الخارجية، الذين نوّهوا بمسيرة المكرّمة المهنية والثقافية وبالدور الريادي للدكتورة كوليت الخوري يوسف في ترسيخ ثقافة التكريم والاحتفاء بالنجاحات اللبنانية.

كما شهدت الأمسية محطة أدبية مميزة مع الشاعرة سمية تكجي، وفقرات موسيقية راقية تضمنت أداء أغنية “هابانيرا” من أوبرا كارمن بصوت السوبرانو ماريا مطر، إضافة إلى معزوفة خاصة للمناسبة قدّمتها عازفة البيانو غيلنار مجدلاني.

وفي كلمتها، أكدت الدكتورة كوليت الخوري يوسف أن تكريم المهندسة ميراي عبدالله شحاده الحداد هو تكريم للمرأة اللبنانية التي جمعت بين النجاح المهني والثقافي والإنساني، مشددة على أهمية إبراز النماذج المضيئة في المجتمع اللبناني.

وفي لحظة مؤثرة، قدّمت الدكتورة كوليت للمكرّمة درعاً رمزياً يجسد تتويجها من والدها الأستاذ عبدالله شحاده، وألبستها وشاح الملوك المطرّز بالأرزة الذهبية، كما سلّمتها الجامعة الأميركية للتكنولوجيا درعاً تكريمياً وشهادة رسمية بإطلاق جناح خاص بمنشورات منتدى شاعر الكورة الخضراء ضمن مكتبة الجامعة.

كما شاركت الجمعية اللبنانية لتكريم الأب، برئاسة السيدة نوال أبي شديد وأعضاء الجمعية، في تكريم المهندسة ميراي عبدالله شحاده الحداد بشهادة تقدير، فيما تم تكريم زوجها المهندس سامي الحداد بدرع خاص بمناسبة عيد الأب.

وقدّمت جمعية إنسان للبيئة والتنمية ممثلة بالسيد جاك مرهج وعقيلته، شجرتين رمزيتين للمكرِّمة والمكرَّمة تعبيراً عن الاستدامة والعطاء، فيما أغدقت عائلة المكرّمة والأصدقاء والمدعوون باقات الزهور والهدايا التقديرية التي عكست حجم المحبة والتقدير.

واختُتم الاحتفال بافتتاح جناح منتدى شاعر الكورة الخضراء في مكتبة الجامعة، قبل أن ينتقل الحضور إلى حديقة الجامعة لرفع نخب المناسبة في أجواء من الفرح والتلاقي الثقافي والإنساني.

وشكّل هذا الحدث محطة جديدة تضاف إلى سلسلة النشاطات الثقافية والفنية التي تنظمها الدكتورة كوليت الخوري يوسف، والتي باتت تحظى بحضور محلي ودولي متنامٍ، مؤكدةً مكانة لبنان كمنارة للثقافة والفن والإبداع.

وقد تولّت تنظيم الاحتفال هيئة Liban Culture و Colette Academy، بمشاركة لجنة تنظيمية ضمت السوبرانو ماريا مطر، وعازفة البيانو غيلنار مجدلاني، والإعلامية كلود صوما، والفنانتين التشكيليتين رجاء نيقولا وريتا نفاع، والمخرج المختار إيليو سليمان، والرسام والمخرج جيوفاني باسيل، والجمعية اللبنانية لتكريم الأب، وجمعية إنسان للبيئة والتنمية، ومؤسسة مخزومي، ومشتل كوزا نوسترا، ومؤسسات وشركات داعمة عدة، إضافة إلى الدكتور بول باسيل وسائر أفراد فريق العمل الذين أسهموا في إنجاح هذه الأمسية الاستثنائية.

وقد أجمع الحاضرون على أن هذه الأمسية لم تكن مجرد حفل تكريم، بل رسالة وفاءٍ للبنان المبدع، واحتفاءً بالقيم الإنسانية والثقافية التي تجمع بين العلم والفن والعائلة، في مشهدٍ جسّد رؤية الدكتورة كوليت الخوري يوسف في جعل الثقافة جسراً للمحبة والسلام، ولبنان منارةً للإبداع والحوار الحضاري.

إعداد: الدكتورة كوليت الخوري يوسف

(نقلاً عن الصفحة الرسمية لِ د. كوليت الخوري)
https://www.facebook.com/share/p/1JGuvPJAhg/

Mireille Chehade Haddad

أخر المقالات

منكم وإليكم