أتحدث اليوم عن أبناء مدينة ومحافظة اللاذقية الذين ساهموا في دعم جهود الجالية السورية الأميركية والعمل المنظم الذي ساعد في إيصال صوت السوريين والدفاع عن تطلعاتهم نحو الحرية والكرامة.
وقد تميزت اللاذقية بمشاركة أبناء مختلف مكوناتها وطوائفها، حيث عمل أبناء الطائفة العلوية إلى جانب إخوانهم من السنة وغيرهم من أبناء الوطن بروح وطنية جامعة تؤكد أن سوريا كانت وستبقى أكبر من أي انقسام.
ومن أبناء اللاذقية الذين كان لهم حضور ومساهمة في هذا الجهد:
1- الدكتور مصطفى عثماني
طبيب خدّج وعناية مشددة للأطفال في مدينة توليدو بولاية أوهايو.
من الشخصيات الوطنية التي ساندت العمل الجماعي وقدمت الدعم والمشورة في مختلف مراحل تأسيس ونمو اللوبي السوري الأميركي، وكان حاضراً في العديد من المحطات المهمة التي خدمت القضية السورية.
2-الدكتورة سراب الفتى
طبيبة أسرة ومتخصصة في أمراض البدانة في ولاية إنديانا.
كرّست جزءاً من وقتها وجهدها لدعم المبادرات الإيجابية وخدمة الجالية السورية، وساهمت في العديد من الأنشطة المجتمعية بروح من العطاء والعمل الهادئ والفاعل.
استضافت في منزلها عدداً من أعضاء الكونغرس الأميركي، وشاركت في لقاءات وفعاليات سياسية ومجتمعية مهمة، من بينها لقاء خاص مع الرئيس دونالد ترامب في نيويورك، واجتماعات في وزارة الخارجية الأميركية والكونغرس في واشنطن.
كما عملت على تعزيز الحوار والوحدة الوطنية بين مختلف مكونات المجتمع السوري، وشجعت على مشاركة أوسع لأبناء الجالية السورية، بما في ذلك أبناء الطائفة العلوية، في الشأن العام والعمل الوطني، إيماناً بأهمية الشراكة والتعاون في بناء مستقبل أفضل للجميع.
3- الدكتور توفيق الإمام
جراح أوعية دموية في ولاية نيوهامشير.
عُرف بحرصه على دعم الجهود الوطنية الجامعة ومساندة المشاريع التي تصب في مصلحة سوريا ومستقبلها، كما استضاف عدداً من أعضاء الكونغرس في منزله دعماً للحوار والتواصل مع صناع القرار الأميركيين.
4- السيد عباب خليل
رجل أعمال في مدينة واشنطن.
عمل ممثلاً للائتلاف الوطني السوري في واشنطن خلال السنوات الأولى للثورة السورية، وساهم في تشجيع أبناء المكون العلوي على الانخراط في الحراك الوطني. وكان من الداعمين للعمل الجماعي، وساهم في تعزيز التواصل والتعاون بين أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة.
5- السيدة عزة بدرة
سيدة أعمال في ولاية إنديانا.
من الشخصيات التي قدمت دعماً مستمراً للأنشطة والمبادرات الهادفة، وكانت حاضرة في العديد من المحطات المهمة بروح إيجابية ووطنية. عُرفت بنشاطها الإنساني الكبير، كما دعمت الثورة السورية مع أخوالها من عائلة الريس، وساهمت مع زوجها الدكتور مهند الفرحان في دعم جهود اللوبي السوري الأميركي.
6- الدكتور محمد كوشة
طبيب أمراض صدرية وعناية مشددة في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان.
كان من أوائل الناشطين المشاركين في الحراك الثوري السلمي، وتعرض للاعتقال في بدايات الثورة السورية قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة، حيث واصل دعمه للجهود الوطنية وساهم في دعم اللوبي السوري الأميركي.
تحية تقدير لأبناء اللاذقية بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم، الذين أثبتوا أن العمل الوطني الصادق يجمع السوريين على هدف واحد، وأن قوة سوريا كانت دائماً في تنوع أبنائها وتكاتفهم من أجل مستقبل أفضل.


