💥 «حب محتمل» .. لي تشانغ دونغ يعود لسباق «فينيسيا»سول كيونغ غو: «هذا هو سحر المخرج»فينيسيا ــ خاص «سينماتوغراف» عاد المخرج الكوري الجنوبي لي تشانغ دونغ إلى المنافسة في مهرجان فينيسيا السينمائي بفيلمه الجديد «حب محتمل» (Possible Love)، الذي عُرض عالمياً ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ83، بحضور أبطاله سول كيونغ غو، وجيون دو يون، وتشو يو جونغ، وجو إن سونغ.ويأتي الفيلم بعد ثماني سنوات من «حرق» (Burning)، ليضع لي تشانغ دونغ مجدداً في قلب سباق الأسد الذهبي، من خلال حكاية إنسانية عن الحب والزواج والرغبات التي تختبئ خلف العلاقات المستقرة.** علاقات متقاطعةيتابع الفيلم زوجين، هو سيوك ومي أوك، يؤدي دوريهما سول كيونغ غو وجيون دو يون، إلى جانب المخرجة الوثائقية يي جي وزوجها سانغ وو، اللذين يجسدهما تشو يو جونغ وجو إن سونغ.ويلتقي الأربعة أثناء العمل على فيلم وثائقي، لكن المشروع السينمائي يتحول تدريجياً إلى مساحة لكشف التوترات الداخلية، والاختلافات بين ما يعيشه الأشخاص وما يرغبون فيه بعيداً عن أعين الآخرين.** «سحر المخرج»ويجمع الفيلم سول كيونغ غو بلي تشانغ دونغ بعد 24 عاماً من تعاونهما في «حلوى النعناع» و«الواحة».وقال الممثل إن العودة إلى العمل مع المخرج أعادته، بشكل واعٍ وغير واعٍ، إلى جذوره كممثل، مضيفاً أن طريقة لي تشانغ دونغ في إدارة الممثلين تدفعه إلى التركيز بصورة أكبر والتفكير بعمق في أدائه.ووصف التجربة بأنها «سحر لي تشانغ دونغ»، مشيراً إلى أن المخرج لا يفرض عليه مطالب كثيرة، لكن وجوده وحده يجعله أكثر اهتماماً بالتفاصيل وأكثر انغماساً في الشخصية.ولفت سول كيونغ غو إلى أن موقع التصوير هذه المرة كان أكثر مرحاً من تجاربه السابقة مع المخرج، حتى إنه تساءل ممازحاً إن كان ذلك بالفعل موقع تصوير فيلم للي تشانغ دونغ.** لقاء جديدوتعود جيون دو يون إلى العمل مع المخرج للمرة الأولى منذ «Secret Sunshine» عام 2007، مؤكدة أن تجربتها السابقة جعلتها تدرك منذ البداية حجم الاستعداد المطلوب.وتذكرت نصيحة وجهها إليها لي تشانغ دونغ آنذاك، حين طالبها بأن تُظهر تطورها كممثلة، موضحة أنها لم تفهم المعنى كاملاً وقتها، لكنها أدركت بعد انتهاء التصوير طبيعة الأداء الذي كانت تقدمه وما الذي ينبغي أن يتغير في تجربتها المقبلة.وقالت إن «حب ممكن» منحها فرصة لاتخاذ «خطوة صغيرة أخرى إلى الأمام»، مشيدة في الوقت نفسه بروح الزمالة التي جمعت فريق الفيلم.** خلف الكاميراأما تشو يو جونغ، فكانت هذه تجربتها الأولى مع لي تشانغ دونغ، وهو ما وصفته بالحلم الذي لم تتوقع تحقيقه.وتؤدي الممثلة شخصية مخرجة أفلام وثائقية، وهي شخصية دفعتها إلى الانتقال، ولو داخل الفيلم، إلى الجانب الآخر من الكاميرا. وقالت إن التجربة منحتها منظوراً جديداً للسينما، وجعلتها تشعر بالفخر والحرية في موقع التصوير.وأضافت أن العمل إلى جانب سول كيونغ غو وجيون دو يون كان تجربة استثنائية، مؤكدة أن أفراد الفريق تعاملوا بروح أقرب إلى العائلة.** أثر مستمربدوره، قال جو إن سونغ إن العمل مع لي تشانغ دونغ ومع هذا الفريق كان مصدر متعة حقيقية، مشيراً إلى أنه كان يتطلع منذ فترة إلى التمثيل مع تشو يو جونغ.وأكد أن الفيلم ترك أثراً فيه حتى بعد انتهاء التصوير، قائلاً إنه وجد نفسه يشتاق إلى موقع التصوير، في انعكاس لقوة التجربة التي عاشها الفريق.** عودة إلى القمةيمثل «حب محتمل» عودة لي تشانغ دونغ إلى المنافسة في فينيسيا، حيث سبق أن فاز بالأسد الفضي لأفضل مخرج عن «الواحة» عام 2002.ويواجه الفيلم في سباق الأسد الذهبي مجموعة من الأعمال البارزة، بينها «انظر إلى الوراء» لهيروكازو كوري إيدا، و«إنك» لداني بويل، و«شركة» لكيسي أفليك، و«الحصان البري التاسع» لمارتن ماكدونا.ويحمل الفيلم أيضاً فرصة لاستعادة السينما الكورية حضورها التتويجي في فينيسيا، بعد آخر انتصار كوري كبير بالمهرجان، عندما حصد الراحل كيم كي دوك الأسد الذهبي عن «بييتا» عام 2012.ومن المقرر طرح «حب محتمل» في دور عرض مختارة ابتداءً من 23 نوفمبر، قبل وصوله إلى نتفليكس في 6 نوفمبر. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت


