فيلم Wicker دخل الموسم كواحد من أغرب وأجرأ الأفلام الأصلية، حتى إن صُنّاعه وصفوه بأنه مشروع يصعب تسويقه من الأساس. لكنه تحوّل فجأة إلى حديث الإنترنت بخلطة غير متوقعة تجمع بين الكوميديا الرومانسية والفانتازيا وجرأة بصرية لافتة.
القصة تدور حول امرأة منبوذة في قريتها تطلب صنع زوج من الخوص، ليتحوّل هذا الزوج السحري إلى شخصية تخطف الأنظار بمزيج من الجاذبية والحنان. وجود أوليفيا كولمان وألكسندر سكارسغارد أعطى الفيلم دفعة هائلة، بينما ساهم الاعتماد على مؤثرات عملية وبدلة حقيقية معقّدة في صنع طابع ملموس وإنساني نادر هذه الأيام.
الأجمل أن Wicker لا يكتفي بالغرابة أو الجرأة، بل يمرّر أيضاً أفكاراً عن الحب والزواج والرجولة ونظرة المجتمع للمرأة، وكل ذلك تحت غلاف ساخر وممتع. يبدو أنه واحد من تلك الأفلام التي تثير الضحك والدهشة ثم تترك خلفها شيئاً يستحق التفكير.
هل تعتقدون أن الأفلام الأصلية والغريبة مثل Wicker هي ما ينقص السينما اليوم، أم أن الجمهور ما زال يفضّل القصص الأكثر أماناً.
#سينما #أفلام #هوليوود #عالم_السينما #ترفيه #أخبار_الأفلام #أراجيك_آرتس#مجلة ايليت فوتو ارت.


