لمحات من علم الانسان——-بأدق الادلة واتمها.. كل يوم تتكاثر الادلة الاضافية والمكتشفات لتدعم نظرياتنا التي تفردنا بها وهي: ان التطور لم يكن طولياً كما توهم علماء الغرب وان الانسان لم يغادر افريقيا المنحولة الى اسيا والى اوربا ويتطور خلال ذلك ويتقدم وتتفتح بشرته عبر العصور… فالتطور لم يكن بالتسلسل الذي يتم تصويره على شكل قرد يسير امامه نصف انسان ثم انسان قديم ثم انسان وسبط ثم حديث … هذا وهم تام فقد انتفت تلك الفرضية الكلاسيكية التي ينتج عنها ان العرق الابيض هو قمة التطور وذاك وهم تام ونظريتنا تقول ان التطور عرضي كالشجرة وفروعها واغصانها ففي كل امة وكل بقعة جغرافية وجدت نسانس قديمة واسلاف مشتركة للبشر وتطورها يتحرك او يتجمد وفقا لتوفر عوامل التطور واهمها الاختلاط والتزاوج بين الاجناسفهناك السلف الاسمر ومساحته الجغرافية وفيها اقدم اسلافه واحدثث اسلافه في ذات المساحة ونفس الامر مع العرق الافتح ( الحنطي) ونفس الامر مع العرق الابيض الناصع ذو الفرو الابيض فلديه مساحته وفيها اسلافه في شمال اوروبا وفيها تسلسل عرقي كامل ولم ينحدر من افريقيا مطلقا بل له اسلاف من نفس الارض وانا اعتقد ان هذا الجنس هو اصلا الاقل اختلاطا ببقية الامم بسبب البرد القارص وبالتالي نعتقد علميا ان العرق الابيض الفاتح الثلجي هو بللعكس الاقل تطور بين البقية ولم يكتشفوا كتابات ولاحضارات الى العصور الوسطى ومثال ذلك الفايكنغ والسكسون حيث لا كتابة خاصة بهم قبل حضارة روما ( التي اتت من جهة فلسطين المنحولة ولبنان = روما الاولى) …وعليه تسقط النظريات التطورية العنصرية وتصح بدلها نظرية التطور العرضية وان الامم تتقدم عرقيا بالاختلاط مع بعضها وانتاج نسل جديد فكلما انفتحت الامم زاد الذكاء والتقدم وكلما انغلقت زاد التوحش وانخفض الذكاءهذا يفسر لناكثير من الامور منها خلو الجزيرة المنحولة من الحضارة المهمة ( عدا اليمن المنحول) الذي نعتقد انها قلب و لب الحضارة الامازيقية والحبشية ولاعلاقة لهم بالعرب ولا باليمن ودليل ذلك ان نقشا واحدا من نقوشهم لايذكر اليمن قطوعليه كل عربي هو جزما اما رافديني او هو عربي مزيف ( حباشات وبربر واستعربت – ما بعد الفتوحات ) #باباعلي#نظرية_التطور#العرب_لم_يأتوا_من_الربع_الخالي#جزيرة_العرب_الفراتية#عصر_النهضة# مجلة ايليت فوتو ارت.


