💖 هوسنا بصور السيلفي و النرجسية ؟
❤️ لماذا نلتقط صورا لأنفسنا إذا كان بإمكاننا النظر إلى ذواتنا في المرآة كل صباح؟
❤️لتفسير هذا السلوك نتذكر ما قاله فرويد: (إذا أحببت نفسي، ستحبني بدورك).
💖استحدث فرويد التحليل النفسي، و كان أحد أفكاره هو الإفراط في حب الذات، أو ما يُعرف بالنرجسية.
💖 و نذكر قصة نارسيسوس الذي وقع في غرام انعكاس صورته في الماء. وانتهى به الأمر بموته غرقا، وهو يحاول أن يعانق خياله.
💖 ويقول فرويد إن القليل من حب الذات أمر طبيعي.
لكن قد يتحول إلى مرض نفسي، عندما يحب المرء نفسه لدرجة تفقده القدرة على حب الآخرين. و هذا معنى النرجسية المقيتة .
❤️ من الجيد أن يحب الإنسان نفسه، لكن بشكل لا يطغى على قدرته على حب الآخرين
💖 لاحظ علماء النفس من خلال اختبارات النرجسية ما يلي :
🌷 يميل النرجسيون إلى النشاط الزائد على مواقع التواصل الاجتماعي.
🌷 مشاركة صور السيلفي ترتبط بالحب الزائد للذات.
🌷 وثمة غرابة عندما يتعلق الأمر بالرجال…
بشكل عام، النساء أقل نرجسية من الرجال، إلا أنهن يشاركن صور السيلفي بشكل أكبر.
❤️ ومن ناحية أخرى، كشفت عالمة النفس الأمريكية، جين توينغ، أن النرجسية في تزايد، حتى أنها زادت في العقود الأخيرة بنفس معدل زيادة السمنة.
💖 الكثير من النساء يلتقطن صور السيلفي في محاولة لجذب الانتباه
🌷 وغالبا ما سنلاحظ أن بعض الناس يشاركون صور السيلفي ليس من منطلق حب الذات، وإنما لأنهم يريدون أن يحبهم الآخرون.
طلب الاهتمام
💖 فإذا كانت حاجتنا للاهتمام شديدة إلى هذه الدرجة، أليس من الأفضل مشاركة بعض صور السيلفي؟
❤️ ربما تكون الإجابة نعم، لكن هذا لا يعني غياب شبهة الاضطراب عن هذا الهوس، فيما يتعلق بتأثيرها على الآخرين بنفس قدر تأثيرها على من يلتقطونها.
❤️ وتظهر صور السيلفي الناس وهم يعيشون أفضل لحظات حياتهم، وتُلتقط وتُعدّل بحرص شديد.
ويجعلنا هذا محاطين بصور لناس يعيشون حياة مثالية، ويتمتعون بأجسام مثالية.
❤️ وأظهرت الدراسات مؤخرا أن هذه الصور تزيد شعورنا بالغبطة، والعزلة، وعدم الأمان،و عدم الاندماج.
❤️ ومن منظور فرويد، يجعلنا هذا الأمر أكثر عرضة للأمراض النفسية. حيث يمكن لصور السيلفي أن تجعلنا غير سعداء
❤️ ويقول فرويد: “الهدف من التحليل النفسي هو أن يحل الشعور الطبيعي بالسعادة محل الشقاء النفسي.”
💖 ف عندما تفكر في التقاط سيلفي، تذكر نارسيسوس، وركز على أصدقائك بدلاً من نفسك.
و دمتم بخير 🌺


