كشفت دراسة علمية حديثة أن بعض النباتات قد تمتلك قدرة مدهشة على “العدّ”، ما يغيّر نظرتنا التقليدية لها ككائنات بسيطة. ركّز الباحثون على نبات الميموزا الحسّاسة (Mimosa pudica)، الذي يُعرف بإغلاق أوراقه عند لمسه. في التجربة، تعرّضت النباتات لدورات متكررة من الضوء والظلام، ولاحظ العلماء أنها لم تستجب فقط للظروف الحالية، بل بدت وكأنها “تتذكر” عدد المرات التي تغيّرت فيها البيئة من حولها. هذه القدرة تُسمّى “تتبّع الأحداث”، أي أن النبات يستطيع التمييز بين تغيّرات مختلفة وعدّها بشكل ما، حتى دون وجود دماغ أو جهاز عصبي. ويُعدّ هذا أول دليل علمي على أن النباتات يمكنها إجراء نوع من العمليات الحسابية البسيطة أو تقييم عدد الأحداث في بيئتها. لا يعني ذلك أن النباتات “تفكّر” مثل البشر، لكنها تُظهر سلوكًا معقّدًا يساعدها على التكيّف والبقاء. فبعض النباتات الأخرى، مثل نبات فينوس صائد الذباب، تحتاج إلى عدّة محفزات قبل إغلاق فخّها، ما يشير إلى نوع من “العدّ الوظيفي”. تشير هذه النتائج إلى أن النباتات أكثر ذكاءً وتعقيدًا مما كنا نعتقد، وقد تفتح الباب لفهم أعمق لكيفية تفاعل الكائنات الحية مع بيئاتها، حتى دون دماغ. #الأكاديمية_بوست #أخبار #نباتات#مجلة ايليت فوتو ارت…


