مع صدور فيلم Michael الجديد، عاد الحديث عن جانب غريب من شخصية مايكل جاكسون؛ فقد كشفت مذكراته وملاحظاته الشخصية أنه كان يكتب أهدافه وأحلامه باستمرار، ويعلق التوكيدات الإيجابية على المرايا والجدران وحتى السقف، ليقرأها كل يوم.
قبل أن يصبح أشهر فنان في العالم، كتب لنفسه أنه يريد أن يكون «الأعظم على مر العصور». كما كان يردد عبارات مثل:
“أنت قوي”
“أنت واثق من نفسك”
“أنت الأعظم”
ووفقاً لشهادة ابن أخيه جعفر جاكسون، الذي جسد شخصيته في الفيلم، كان مايكل يقضي وقتاً في التأمل وتكرار هذه العبارات، مؤمناً بأن العقل قادر على تحويل الأحلام إلى واقع.
لكن هل كان ذلك هو السر الحقيقي وراء نجاحه ؟
يرى مؤيدو قانون الجذب أن التركيز على الأهداف والإيمان بها يساعدان على تحقيقها، بينما يرى المنتقدون أن الأفكار وحدها لا تغير الواقع، وأن النجاح يحتاج إلى عمل ومثابرة وانضباط.
وربما تكون قصة مايكل جاكسون خير مثال على هذا الجدل؛ فقد امتلك حلماً واضحاً وإيماناً كبيراً بنفسه، لكنه في الوقت ذاته أمضى سنوات طويلة من التدريب والعمل المتواصل حتى وصل إلى القمة.
المفارقة أن مايكل، رغم نجاحه الأسطوري، لم يستطع التحكم في كل جوانب حياته، فقد واجه ضغوط الشهرة والجدل والمعاناة الشخصية مثل أي إنسان.
فهل كان قانون الجذب قوة حقيقية غيرت مصيره؟ أم مجرد وسيلة نفسية عززت ثقته بنفسه ودفعته للاستمرار؟
# مجلة إيليت فوتو آرت


