في واحدة من أكثر الأحداث ألماً ومأساوية في تاريخ العصور الوسطى، استولت جيوش الحملة الصليبية الرابعة على القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية الرومية(الرومانية الشرقية)، ونهبتها في 13 نيسان 1204.
بدلاً من التوجه نحو اورشليم كما كان مقرراً، حوّل الصليبيون وجهتهم إلى أعظم مدينة مسيحية في الشرق آنذاك. تعرضت الكنائس والقصور والمكتبات والكنوز الفنية التي لا تُقدَّر بثمن للنهب والتدمير، مما خلَّف جروحاً عميقة في جسد الحضارة الرومية .
لقد أضعف هذا الحدث الإمبراطورية بشكلٍ دائم، وعمَّق الشرخ بين المسيحية الشرقية والمسيحية الغربية.
دعوة للوحدة
اليوم، وبعد مرور أكثر من ثمانية قرون على هذه المأساة، آن الأوان أن نتجاوز جراح الماضي.
ندعو جميع الكنائس المسيحية (أرثوذكس وكاثوليك وبروتستانت وغيرهم) إلى التوحد والمصالحة، وطي صفحة الانقسامات التاريخية، والعودة إلى الروح الأصيلة للمسيحية القائمة على المحبة والوحدة والسلام.
# مجلة إيليت فوتو آرت


