نموذج ربوتي يدعى أوكسوموس”، من ابتكار الالماني:أدولف ريتيش في عام 1909م.

تُظهر هذه الصورة التاريخية المذهلة أحد أوائل النماذج المتطورة للروبوتات البشرية في التاريخ، وهو الروبوت المعروف باسم “أوكسوموس”، والذي ابتكره المخترع الألماني أدولف ريتيش في عام 1909.

يظهر الروبوت بهيكل داخلي معقد للغاية بالنسبة لتلك الحقبة، حيث تم الكشف عن أجزائه الميكانيكية لغرض العرض التقني، بينما تم الحفاظ على “الرأس” بمظهر بشري ملتحٍ لإعطاء طابع حي.

كان هذا الروبوت بمثابة معجزة هندسية في بداية القرن العشرين، وتميز بالآتي:

الحركة المتعددة: كان بإمكان الروبوت المشي، والجلوس، وتحريك ذراعيه، وحتى إيماء برأسه بفضل نظام معقد من التروس والمحركات الكهربائية.

التفاعل الصوتي: كان الروبوت مزوداً بجهاز “فونوجراف” داخلي يسمح له بـ “التحدث” أو إصدار أصوات مسجلة مسبقاً، مما كان يبهر الجمهور في المعارض التقنية آنذاك.

التحكم: كان يتم التحكم فيه عن بُعد عبر كابلات أو توصيلات كهربائية معينة، وكان يُستخدم كأداة دعائية استعراضية لجذب الانتباه إلى قدرات الهندسة الألمانية.

الأهمية التاريخية تمثل هذه الصورة المرحلة التي انتقل فيها الخيال العلمي من الروايات (مثل أعمال جول فيرن) إلى الواقع الملموس، وعلى الرغم من أن الروبوت يبدو اليوم بدائيًا أو حتى مثيرًا للريبة، إلا أنه كان يمثل قمة ما وصل إليه الذكاء الميكانيكي قبل ظهور الحواسيب والإلكترونيات الدقيقة.

منقول

# الفيزياء والكون..

# مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم