نظريات جديدة تشير ان الذرة ليست مدارات بل موجات..

في أسبوع واحد رأينا كيف وُلدت النظرية نفسها في ثلاث خطوات:

  • 1924، دي برولي: للإلكترون سلوك موجي، وهذا يفسّر لماذا تكون حالات الطاقة في الذرة محددة.
  • 1925، باولي: لا يشغل إلكترونان الحالة نفسها، فتتوزع الإلكترونات على مستويات الذرة ويظهر ترتيب الجدول الدوري.
  • 1925–1926، هايزنبرج وشرودنجر وبورن: صياغتان متكافئتان للنظرية، ومعها تفسير احتمالي للموجة.
    الفكرة الجامعة: الإلكترون في الذرة ليس كرة تدور في مدار، بل حالة كمّية لها موجة، تحكمها قاعدة تمنع تكدسها، ومعادلة تعطينا احتمالات.
    وقد نال أصحاب هذه الخطوات نوبل تباعاً: دي برولي (1929)، هايزنبرج (1932)، شرودنجر (1933 مع ديراك)، باولي (1945)، وبورن (1954).
    لكن بقي سؤال: إذا كانت المعادلة تعطي احتمالات، فهل يمكن معرفة كل شيء عن الإلكترون في لحظة واحدة؟ في 1927 جاء هايزنبرج نفسه بجواب صدم الكثيرين: لا، وليس لأن أجهزتنا ضعيفة.
    هنا يبدأ الفصل الثالث: حدود المعرفة، من السبت القادم.
    سؤال: أي حلقة من الفصل الثاني أثارت فضولك أكثر؟

#معلومة_هاتبهرك #ريلز_عربي #سيرة_الكم #ميكانيكا_الكم#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم