نبات الريحان او الحبق، مُقوي للقلب والأوعية الدموية، مُقشع.

●● الريحان المقدس كثيراً ما نسمع الناس يقولون إنهم لا يرغبون بتناول الأعشاب طوال حياتهم. فهم يُساوون بينها وبين الأدوية، ويعتبرونها مجرد وسيلة للشفاء، ثم يتوقفون عن استخدامها. لكن في أنظمة علاجية أخرى، كالطب الصيني التقليدي والأيورفيدا، تُؤخذ أعشاب مُحددة مدى الحياة لضمان صحة جيدة و #عمر_مديد. الريحان المقدس أحد هذه الأعشاب. يُحضّر منه شاي لذيذ ، وعند تناوله بانتظام، يُمكن أن يُقدم فوائد صحية عديدة، منها تخفيف التوتر والقلق، وتنظيم مستوى السكر في الدم، ودعم صحة القلب……………………………الاسم العلمي: Ocimum sanctum العائلة: الشفوية (عائلة النعناع)الأجزاء المستخدمة: الأوراق والأزهار الخصائص: دافئ ومجفف المذاق: لاذع، مر الفوائد الصحية: مُكيف، مضاد للميكروبات، مُحسن للهضم، مُهدئ للأعصاب، مُقوي للقلب والأوعية الدموية، مُقشع، واقي للأعصاب، مضاد للأكسدة، مُعدِّل للمناعة، مُسكن للألم الاستخدامات: التوتر، القلق، ارتفاع ضغط الدم، العدوى الفيروسية، العدوى الفطرية، الألم، القرحة، الاكتئاب، نزلات البرد والإنفلونزا، التهاب الأنف التحسسي، فيروس الهربس، داء السكري من النوع الثاني، مقاومة الأنسولين مستحضرات النبات: شاي، عصير طازج، كمادات، مسحوق، منقوع في السمن أو العسل…………………………أنواع الريحان المقدس الريحان الشائع المستخدم في الطهي #ليس نفسه الريحان المقدس (التولسي). فبينما تتميز جميع أنواع الريحان برائحتها العطرية، فإن نبات الريحان الشائع لدينا، وهو Ocimum basilicum، نوع مختلف ولا يُستخدم بنفس طريقة التولسي. يوجد أكثر من 60 نوعًا مختلفًا من جنس الريحان.- ويوجد على الأقل ثلاثة أنواع مختلفة من الريحان المقدس، ورغم إمكانية استخدامها بشكل متبادل إلى حد ما، إلا أنها تختلف اختلافًا طفيفًا.-يتميز ريحان #راما_تولسي (Ocimum sanctum) بأوراقه الخضراء؛ وهو أكثر أنواع الريحان المقدس شيوعًا في الزراعة وأسهلها توفرًا للشراء.-أما ريحان #كريشنا_تولسي (Ocimum sanctum) فهو من نفس نوع ريحان راما تولسي، لكن أوراقه تميل إلى اللون الأرجواني.- #الريحان_المقدس (Ocimum gratissimum) هو نوع من الريحان المعمر يصعب إيجاده في الأسواق. ينمو بريًا في الهند………………………….●● الخصائص الطبية والطاقة للريحان المقدس يُعرف الريحان المقدس في العالم الغربي باستخدامه كمُكيف. المُكيفات هي أعشاب مُحسّنة للصحة، تُساعد على تحسين الصحة عند تناولها يوميًا. وهي أعشاب مُغذية ومُقوية للجسم……………… ●●لتخفيف التوتر والقلق يعدّ الريحان المقدس مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من التوتر. فقد ثبتت فعاليته في تخفيف القلق العام والعديد من الأعراض المرتبطة بالتوتر، مثل النسيان واضطرابات النوم……………●● لصحة عقلك يشير المعالج بالأعشاب ديفيد وينستون إلى الريحان المقدس كمنشط للدماغ، ويستخدمه لعلاج الأشخاص الذين يعانون من تشوش ذهني. ويقول: “يمكن دمجه مع منشطات دماغية أخرى مثل إكليل الجبل، والباكوبا، والجنكة، لمساعدة النساء اللواتي يعانين من تشوش التفكير المصاحب لانقطاع الطمث، وضعف الذاكرة، واضطراب نقص الانتباه (ADD)، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)، ولتسريع التعافي من إصابات الرأس”. – في كتاب “طريق الأعشاب الأيورفيدية”، يوضح المؤلفان كارتا بورخ سينغ خالسا ومايكل تييرا: “يُعتقد أن الريحان المقدس يُوسّع و #يُحسّن_الوعي، ويُساعد على التأمل، ويُعزز التعاطف عند تناوله كدواء”…………..●● لعلاج مقاومة الأنسولين وداء السكري من النوع الثاني تُشير العديد من التجارب السريرية على البشر إلى أن الريحان المقدس يُمكن أن يُخفض مستوى سكر الدم الصائم وسكر الدم بعد تناول الطعام. أظهرت دراسة استمرت شهرًا واحدًا وشملت 27 مريضًا مصابًا بداء السكري من النوع الثاني غير المعتمد على الأنسولين انخفاضًا ملحوظًا في مستوى سكر الدم، وانخفاضًا ملحوظًا في الكوليسترول الكلي، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة جدًا، والدهون الثلاثية. – يُعدّ الريحان المقدس فعالًا للغاية، لذا قد يحتاج من يتناول الأنسولين للسيطرة على داء السكري إلى استخدامه بحذر، وتعديل جرعات الأنسولين وفقًا لذلك بمساعدة مُقدّم الرعاية الصحية…………….●● لصحة القلب والأوعية الدموية يتمتع الريحان المقدس بفوائد عديدة للقلب، فهو يُخفف الدم قليلاً ويُحسّن الدورة الدموية. يُمكن أن يُساعد تناوله يومياً على تحسين مستويات الكوليسترول وخفض ضغط الدم المرتفع الناتج عن التوتر.- تُساعد الخصائص المُكيّفة للريحان المقدس على التخفيف من الأضرار الناتجة عن التوتر، والتي تلعب دوراً هاماً في صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام…………….●● لتسكين الألمثبت أن الريحان المقدس مُثبّط لإنزيم COX-2 (العديد من مُسكّنات الألم الحديثة، مثل سيليبريكس، هي مُثبّطات لإنزيم COX-2)، مما يجعله مفيداً في علاج التهاب المفاصل وغيره من الحالات الالتهابية. يحتوي الريحان المقدس على نسبة عالية من الأوجينول، وهو مُكوّن موجود أيضاً في القرنفل، ويُساعد في تخفيف الألم………………..- لمشاكل الجهاز الهضمي مثل الريحان الشائع، يتمتع الريحان المقدس بالعديد من الفوائد للجهاز الهضمي. باعتباره عشبة دافئة وعطرية، يُستخدم الريحان المقدس غالبًا مع الزنجبيل المجفف لتخفيف أعراض عسر الهضم، مثل الانتفاخ والغازات وفقدان الشهية والغثيان. كما يستخدمه المعالجون بالأعشاب لعلاج حرقة المعدة والمساعدة في التئام القرحة………………●● لصحة الرئتينيستخدم المعالجون بالأعشاب هذا العشب لعلاج مشاكل الرئة الخطيرة، بما في ذلك التهاب الشعب الهوائية وضعف وظائف الرئة. كما يمكن تناوله للوقاية من فيروسات الجهاز التنفسي العلوي وعلاجها، مثل نزلات البرد والإنفلونزا.تساعد خصائص الريحان المقدس المقشعة على إخراج المخاط المتراكم من الرئتين. أضف بعض الزنجبيل والعسل إلى شاي الريحان المقدس لتخفيف التهاب الحلق………………….لدعم جهاز المناعة يساعد الريحان المقدس على تقوية جهاز المناعة وتنظيمه. ويمكن أن يكون لتناوله بانتظام تأثير إيجابي على الربو، كما يُساعد في تخفيف أعراض التهاب الأنف التحسسي، مثل حمى القش الموسمية.- يُستخدم الريحان المقدس، كعشبة مضادة للميكروبات، موضعيًا أو داخليًا لعلاج الالتهابات البكتيرية والفيروسية والفطرية. ويُستخدم بكثرة لعلاج نوبات الهربس (العدوى الفيروسية)، كما يُمكن استخدامه موضعيًا لعلاج الالتهابات الفطرية كالقوباء الحلقية.كما أظهرت الدراسات المخبرية أن للريحان المقدس خصائص مضادة للسرطان.# شربل عزام# التغذية الصحيحة # مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم