من مصر القديمة

بيت العاجيات.. 

كشف إلى جانب القصر بناء كبير أقدم من القصر، سمي (بيت العاجيات)، لوجود مجموعة كبيرة من القطع الفنية المشغولة بالعاج، وقد اورخت بالفترة بين القرنين التاسع والثامن ق.م، وقد حملت هذه العاجيات زخارف نباتية وحيو’انية مثل شجرة النخيل، والبقرة وعجلها، والسفنكس، وأيضا أشكال إنسانية مثل نساء ورجال، وأيضاً مواضيع ميثولوجية مثل النساء مجنحات ربما الشيـ ـطانة (كيليلو)، وصيـ ـفة الربة عشتار الأولى، وارتدت النساء على رؤسهن التاج المصري المزدوج وأمسكت زنبقة بكل يد.

وأيضا حتوت هذه العاجيات على مشهد يمثل الملك حزإل (حزائيل) ملك آرام دمشق. استدل على ذلك من العثور إلى جانب هذه العاجيات في المبنى نفسه على أثاث خشبي ثمين أهمه سرير عليه كتابة تشير إلى أنه كان يعود للملك حزإل، وكان هذا السرير من جملة الغنائم التي استولى عليها الملك الآشوري (ادد نيراري) الثالث في أحد حملاته على دمشق والتي أنهت حكم (حزه إل) (حزائيل) عام 803 ق.م.

أما المعبد الآشوري فلم ينقب عنه إلا جزئياً. وقد كان مدخله محميا بتمثالين لثورين كبيرين عليهما كتابة منقوشة تذكر باني المعبد الملك “توكولتي- ابلي- إشارا الثالث” للإلهة عشتار، وبين محتويات المعبد ستة من تماثيل الآلهة وصندوق للتقدمات.

#مجلة إيليت فوتو آرت 

أخر المقالات

منكم وإليكم