من مجموعة افلام المخرج الفرنسي: Nico Papatakis،

عد 2356فلم Gloria Mundiمخرج Nico

الفيلم ال 3 من مجموعة افلام المخرج الفرنسي: Nico Papatakis،وهو الثالث تأريخيا له وهو شريط لزج مبهم، صادم، غريب،.. دراما سياسية راديكالية للغاية تـــــــجد فيه ادانة صـــارخة الاناقة لأحتلال بشكل عام وأحتلال: الجزائر وفلسطين،فلم هجومي بشكل مستفزهو أحد أكثر أعمال المخرج: Nico Papatakis إثارة للجدل، وحـقيقي جدل قوي (القاهرني بالموضوع هو انو مبهذل بت الـنــاس وياه زوجته الممــثلة القديرة: Olga Karlatos.. والله العظيم شافت الضيم بهذا الفلم!!!!!) والتي قــــدمت ببراعة مُثيرة للغضب اداء اكثر من سـاحرعن ممثلة في أفلام التعذيب السياسي منخـــفضة الميزانية التي يُنتجها زوجها حمدياس وهو ثوري فوضوي في جبهة التــــحرير الفلسطينية، غائب طوال الفيلم بسبب عمــــــــلية سرية، تاركاً غلاي ومونتيره يُنهيان فيلــــــــمه الأخير عن التعذيب ويُرتّبان لعرضه على الموزعين.بظل هذه الفرضية المُعقدة،يستكشف المخرج باباتاكيس مينتقدا دور الفنــانين والمثقفين وصُنّاع الأفلام وغيرهم ممن يتباهون بتسمية فنهم “ثورياً” بينما يعيشون تحت حماية مُنتجــيهم ورعاتهم من الطبقة البرجوازية،فلم يتسم بالحدة السياسية والأسلوب الطليعي وهو أقرب ما يكون إلى إتقان فن السيــــــــــنما فيه يتداخل “الواقع” مع “التمثيل” بشكل معقد حيث يربط المخـرج بين جسد الم actress ومعاناتها، وبين القضايا الســـياسية الأوسع مثل الاستعمار والتعـــــذيب والقمع الاستبدادي، والفلم صريح جدا بمشــاهد التعذيب الجسدي والنفسي. وفيه يبتـــــعد باباتاكيس عن السرد التقليدي،ويستخدم أسلوباً “تفكيكياً” يهدف إلى صـــــدم المشاهد ودفعه للتفكير في أخلاقيات الصورة ومعــــــــــــنى الألم. قدمت أولغا كارلاتوس (Olga Karlatos)، التي كانت زوجــــة المخرج آنذاك، أداءً وُصف بالانتحاري من حيث القوة والجرأة، حيث تعرضت لضغوط جسدية ونفسية حقــــــــــيقية أثناء التصوير لخدمة الرؤية الفنية.عند عرضــه لأول مرة في فرنسا عام 1976، تسبب في موجة غضب عارمة، وقامت السلطات الفرنسية بمنعه من العرض بعد ساعات قليلة من افتتاحه بـــدور السينما نتيجة لضغوط سياسية وتهديدات بوجود قنابل، ولم يُرفع الحظر عنه ويُعاد توزيعه إلا بعد سنوات طويلة (عام 2005 تقريباً) ولقد اضفــت الموسيقى التصويرية للفلم الكثير له وهي للمـــــــــلحن الشهير فانجيليس (Vangelis)، حيث كانت طابعاً جنائزياً ومهيباًيُعتبر الفلم اليوم “تحفة منسية” من سينما المؤلف،وصــرخة احتجاجية ضد استغلال الألم بالإعلام والـسينماوكإدانة صارخة للأنظمة القمعية وليــس مجرد تجــــــــربة فلمية، ترفيهية، بل هو اختبار قاسٍ لصبر المشاهد وقدرته على مواجـــــــهة الحقيقة البصرية، والان وبــــعد مرور 60 سنة على اخراجه اصبح من السهل فهم سبب عدم تلقيه استحـــــــــــسانًا (يكفي النظر إلى تقييمه المتواضع)نظرًا لموقفه المـــــــــــــعادي لإسرائيل وموقفه الرافض لـ”تحرير البيض”.مع ذلك، يمكن القول إن خاتمته الرائعة تحمل بعض الغموض السياسي. فالفـــــــيلم داخل هـــذا الفيلم (فيلم التعذيب الذي أخرجه حمدياس) مؤلم بما يكفي لتبرير هذا الكمّ الهائل من الدراما. مشــــــاهدة الفيلم صـــــــــــعبة بلا شك،لكنها مجزية للغاية عندما تبدأ بالتعاطف مع الآراء المطروحة فيه.فيلمٌ مؤثرٌ للغاية، بينما يراقبـــــها الراوي التعذيب، دون أن يتدخل لتخفيف معاناة بطلة فلمه،الجانب الدرامي بهذاالفلم آسرٌحقاً، مما يجعله خياراً جمالياً مميزاً. قصة الفلم بدأ المنــــــــــــتج حمدياس للتوّ تصوير فيلمٍ يتمحور حول التعذيب.لكن سرعان ما يتوقف التصوير، أولًا بسبب نقص التمويل، وثانيًا بسبـــــب مقتله بظروف مأساوية بعد فترة، تُعاود صــــديقته غايلا، وهي أيضًا بطلة الفيلم، العمل على استكماله…فلم Gloria Mundiمخرج Nico Papatakisانتاج 1976وقت 130 دقيقه تمثيل Olga Karlatos، Roland Bertin#م٠لة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم