من قصص الشعوب.حكايات تحمل مثالا

استعارة المقلى أبو إسحاق إبراهيم بن سيار النظام (۱) قال : قلت مرة لجار كان لي ، من أهل خراسان : «أعرني مقلاكم ، فإني أحتاج إليه» قال : قد كان لنا مقلى ، ولكنه سرق . فاستعرت من جار لي آخر ، فلم يلبث الخراساني أن سمع نشيش اللحم في المقلى ، وشم الطباهج فقال لي : كالمغضب : «ما في الأرض أعجب منك ، لو كنت أخبرتني أنك تريده للحم أو لشحم لوجدتني أسرع إليك به ، إنما خشيتك تريده للباقلي ، وحديد المقلى يحترق إذا كان الذي يقلى فيه ليس بدسم . وكيف لا أعيرك إذا أردت الطباهج ، والمقلى ، بعد الرد من الطباهج ، أحسن حالا منه ، وهو في البيت؟! . (۱) هو إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام البصري ، ولد سنة ١٨٥ هـ / ۷۷۷م في البصرة ، تتلمذ على يد أبي هذيل العلاف في الاعتزال ، ثم انفرد عنه وكون له مذهباً خاصاً (النظامية) ، وكان أستاذ الجاحظ ، توفي وهو شاب في نحو السادسة والثلاثين من عمره سنة ٢٢١ هـ / ٨٣٦م في بغداد . كان من الكبار الفقهاء ، المثقفين ، المفكرين الإسلامي وهو من أكابر المعتزلة. من كتاب طرائف العرب، أدهم الشرقاوى وقس بن ساعدة. دار كلمات ٢٠٢١. الجزء الثانى. #القراءة_أسلوب_حياة #الكتب_خان_للنشر #مكتبة_الكتب_خان# التاريخ الشعبي # مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم