البرق البركاني
يحدث البرق البركاني، المعروف أيضاً بـ “البرق القذر”، داخل أعمدة الرماد والغازات الساخنة التي تندفع من فوهات البراكين أثناء الثورات الانفجارية الكبيرة. لُوحظت هذه الظاهرة المذهلة في ثورات بركانية تاريخية مثل كراكاتوا (1883) وجبل سانت هيلينز (1980)، وصُورت بدقة عالية في ثوران بركان إيجافجالاجوكول في آيسلندا (2010) وبوياتبو في تشيلي (2015). يعتبر مزيجاً نادراً بين قوى الأرض والغلاف الجوي.
· آلية كهروستاتيكية فريدة: تتولد الشحنات الكهربائية عندما يصطدم الرماد البركاني الساخن والفتات الصخري والجليد في عمود الثوران. تسبب هذه التصادمات انفصال الشحنات الموجبة والسالبة، تماماً كما في السحب الرعدية العادية ولكن بمواد مختلفة.
· برق متعدد الأشكال: قد يظهر كومضات داخل سحابة الرماد، أو كتفريغات بين السحابة والأرض، أو حتى كـ “شرارات” تتفرع من فوهة البركان مباشرة.
· ألوان مدهشة: يمكن أن يظهر البرق باللون الأحمر أو البرتقالي بسبب إضاءة الرماد الساخن، أو بالأزرق البنفسجي عندما يحدث في مناطق غنية بالكبريت.
· مقياس للعنف البركاني: كلما كان الثوران أكثر انفجاراً وغنى بالرماد، زادت احتمالية وشدة ظاهرة البرق البركاني.
· تحدي الرصد: يصعب دراسة هذه الظاهرة مباشرة بسبب خطورة الاقتراب من البراكين الثائرة، لذا تعتمد معظم الأبحاث على المراقبة عن بعد بالكاميرات عالية السرعة والأقمار الصناعية.
· نظام إنذار مبكر: يدرس العلماء البرق البركاني كمؤشر محتمل لتطور الثوران، حيث أن زيادة النشاط الكهربائي قد تشير إلى تصاعد في قوة الانفجار.
· أداة علمية: تساعد في فهم ديناميكيات عمود الرماد وتقدير كمية المواد المنبعثة، مما يحسن نماذج تتبع السحب البركانية التي تشكل خطراً على الطيران.
· ظاهرة جذب سياحي ومصوري: يجذب الثوران المصحوب بالبرق مصورين محترفين ومجازفين، مما ينتج لقطات دراماتيكية تظهر قوة الطبيعة.
· إلهام لأبحاث الكواكب: تُستخدم نماذج البرق البركاني لفهم الظواهر الكهربائية في الغلاف الجوي للكواكب الأخرى، مثل براكين كوكب المشتري القمر “آيو”.
· تذكير بقوة الطبيعة المتكاملة: تظهر كيف يمكن للعمليات الجيولوجية (البراكين) أن تتفاعل مع العمليات الجوية (العواصف الكهربائية) لخلق مشاهد طبيعية نادرة ومخيفة.
# مجلة إيليت فوتو آرت


