💥 برليناله 2026 | فيلم «حظ سعيد، استمتع، لا تموت»من العروض الأكثر إثارة للنقاش في «برلين»برلين ـ خاص «سينماتوغراف»في قسم حفل برلينال الخاص Berlinale Special Gala، خطف فيلم Good Luck, Have Fun, Don’t Die “حظ سعيد، استمتع، لا تموت” الأضواء، وهو من إخراج غور فيربينسكي.يقوم ببطولته سام روكويل في دور مسافر عبر الزمن يحاول تجنيد مجموعة من رواد مطعم عابرين — بينهم هالي لو ريتشاردسون وزازي بيتز — لإنقاذ العالم من نهاية وشيكة بسبب ذكاء اصطناعي خارج السيطرة.الفيلم يعتمد على إيقاع سريع وحوار ساخر، ويطرح رؤية تهكمية عن التكنولوجيا ومستقبل البشرية، ما جعله واحدًا من أكثر عروض برلين السينمائي الـ76 إثارة للنقاش.من بين طرق تصنيف الأفلام العديدة، يمكن تقسيمها إلى مجموعتين: أفلام يرقص فيها سام روكويل، وأفلام لا يرقص فيها. وتجدر الإشارة إلى أن الفيلم الذي يرقص فيه سام روكويل لا يشترط أن يتضمن رقصًا فعليًا، بل قد يوحي فقط بأنه يجب أن يرقص. هذا هو الحال مع فيلم “حظ سعيد، استمتع، لا تموت”، وهو فيلم كوميدي حركي ساخر للغاية لا يرقص فيه سام روكويل، لكنك تشعر وكأنه قادر على ذلك.فيلم “حظ سعيد” من تأليف ماثيو روبنسون، وويقوم فيه سام روكويل بدور مسافر عبر الزمن مجهول الاسم من المستقبل القريب، حيث قضى الذكاء الاصطناعي على نصف البشرية بينما ينزلق النصف المتبقي إلى حالة من الخدر والذهول تغذيها تقنية الواقع الافتراضي. يظهر رجل من المستقبل في مطعم بلوس أنجلوس في محاولته رقم 118 لإنقاذ العالم. يفتتح روكويل الفيلم بخطاب لاذع ينتقد فيه بشدة كل ما ستجلبه تقنيات الذكاء الاصطناعي من كوارث على البشرية، بنبرة رجل على وشك فقدان صوابه.هو يعرف رواد المطعم جيدًا، ما يكفي ليُضفي بعض التفاصيل المقلقة على حديثه. في النهاية، يجمع مجموعة متنوعة من الشخصيات، من بينهم مُعلمان، مارك (مايكل بينا) وجانيت (زازي بيتز)؛ الأم الحزينة سوزان (جونو تمبل)؛ قائد الكشافة بوب (دانيال بارنيت)؛ سائق أوبر سكوت (عاصم تشودري)؛ وفتاة أنيقة ترتدي فستانًا من التول وحذاءً عسكريًا، إنغريد (هالي لو ريتشاردسون). هذه مجموعة رائعة من الممثلين بقيادة روكويل، الذي يتمتع بكاريزما طاغية، ويستمد الفيلم الكثير من جاذبيته من تفاعلهم.ينطلقون لإنقاذ العالم، لكن قائدهم القادم من المستقبل يرى الجميع، عدا نفسه، مجرد أدوات يمكن التضحية بها – لأنه قادر على السفر عبر الزمن مرارًا وتكرارًا – مما يؤدي إلى قرارات ساخرة وساخرة في الميدان. “حظ سعيد” فيلم قاسٍ، ينتقد كل شيء بدءًا من الدولة البوليسية المتسلطة، مرورًا بحوادث إطلاق النار في المدارس، والإعلانات الإلكترونية المتواصلة، وصولًا إلى المراهقين المتنمرين. لكن الشرير الأكبر هو الذكاء الاصطناعي، وفيربينسكي وروبنسون لا يترددان في إظهار كراهيتهم له، ولعل هذا هو السبب في أن شركة “برايركليف إنترتينمنت” الصغيرة نسبيًا هي من أنتجت الفيلم، وليس استوديو أكبر. في إحدى اللحظات، يتساءل الفريق عما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيرسل شيئًا يمكن السيطرة عليه لمواجهته، لكن الرجل القادم من المستقبل يؤكد لهم أنه “لن يأتي من الذكاء الاصطناعي أي خير”. هذه ليست رؤية للمستقبل حيث تخدم التكنولوجيا البشرية، بل رؤية حيث أدى السعي الدؤوب وراء المزيد من الراحة وعائدات الإعلانات إلى تدمير العالم.فيلم مثل “حظ سعيد” يفترض أن يكون ممتعًا، وهو كذلك بالفعل بفضل أداء الممثلين على الشاشة، وخاصة روكويل وريتشاردسون، لكن الفيلم يعاني من عيبين رئيسيين. أولهما، كثرة الأحداث. يُقحم فيربينسكي وروبنسون كمًا هائلاً من الأفكار والمفاهيم، ويعتمد الكثير منها على الحركة والمؤثرات البصرية، ما يجعلها مؤثرة، لكنها مُفرطة. ويحتاج “حظ سعيد” إلى مزيد من الصقل لتوضيح أفكاره بدقة، فالتخبط في النصف الأول يتحول إلى ركاكة في النصف الثاني. ثانيًا، الفيلم طويل جدًا. فيلم كهذا لا ينبغي أن يتجاوز 90 دقيقة، 100 دقيقة كحد أقصى. العمل ببساطة يطيل مدته أكثر من اللازم، متجاوزًا حدود فكرته الرئيسية.ومع ذلك، لا تظنوا أن فيلم “حظ سعيد” مجرد فيلمٍ تافه. فهو يحمل أفكارًا كبيرة، حتى وإن لم تُصاغ جميعها بنفس الجودة.** الصور المرفقة: لقطات فوتوكول لفريق الفيلم وهو يستمتع بوقته في مهرجان برلين السينمائي الدولي السادس والسبعين اليوم.https://cinematographweb.com/#فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك# مجلة ايليت فوتو ارت.


