من اقدم البحيرات في العالم

بحيرة بايكال

تق البحيرة في سيبيريا ويصل عمرها إلى 25 مليون سنة على الأقل، تشكلت البحيرة، والجبال التي تحيط بها، من التكسر والحركة في قشرة الأرض.

كانت البحيرة على الأرجح عبارةً عن مجرىً نهري، لكن الهزات الأرضية، والتشققات التي أصابت قشرة الأرض في تلك المنطقة، وسّعت المسافة بين ضفتي النهر.

تطورت أجزاء من حوض هذه البحيرة في فترات مختلفة خلال العصر الجيولوجي الثالث – Tertiary Period (ما بين 66 مليون إلى 2.6 مليون سنة مضت)، كما تسبب ذوبان الجليد في زيادة مستويات المياه في البحيرة.

من المرجح أن سلسلةً من البحيرات، والتي تشابه البحيرة العظيمة – The great lake كانت قد تطورت في البداية، ثم توحدت في العصر البليوسيني – Pliocene Epoch (في الفترة ما بين 5.3 إلى 2.58 مليون سنة مضت)، وهناك عدة نظريات حول سبب حدوث هذا التوحد، من ضمنها: غرق الأرض، وسقوط الصخور، وعوامل التعرية، والزلازل، وعلى الأرجح، السبب هو مزيج من هذه العوامل.

تقع بايكال في وادٍ متصدع، وتُرصد مئات الهزات الأرضية فيه كل سنة، تزيد هذه الهزات من عرض البحيرة، وتساهم في زيادة حجمها، على سبيل المثال، تسببت هزة أرضية في عام 1862 في تكوين خليج بروفال – Proval Bay.

يعتقد بعض الجيولوجيين أن بحيرة بايكال هي عبارة عن محيط طور التكوين، فشواطئ البحيرة تتباعد بمقدار 2 سم (0.78 انش) سنويًا، وهو نفس معدل التباعد بين قارتي أفريقيا وأمريكا الجنوبية.

عاشت مجتمعات السكان الأصليين حول البحيرة منذ القرن السادس قبل الميلاد على أقل تقدير، على الرغم من وصولهم لها قبل ذلك الوقت بكثير. كانت البحيرة موقعًا لمعركة تشيونغنو (من العام 133 قبل الميلاد وحتى العام 89 ميلادي).

كان يسوع المسيح قد زار البحيرة حسب الأساطير المحلية لسكان البحيرة، وفقًا (لمجلة سميثسونيان – Smithsonian Magazine )، وكان الروسي (كوربات إيفانوف – Kurbat Ivanov) أول أوروبي يزور البحيرة في العام 1643. وسعت روسيا مناطق سيطرتها لتشمل بحيرة بايكال في القرن السابع عشر خلال الغزو الروسي لسيبيريا.

#إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم