من اساليب التماسيح الغريبة

في أجزاء من إندونيسيا، يتداول السكان تحذيراً قديماً يثير الرعب والقشعريرة: تماسيح تتظاهر بالغرق. يصف الصيادون والقرويون مشاهد لتماسيح تطفو على ظهرها، وبطنها للأعلى، في وضعية تبدو كجثة تكافح أو جسد في ورطة. هذا المشهد الغريب يغري الناس الراغبين في المساعدة بالاقتراب من حافة الماء، وهنا تكمن الخطورة، حيث ينقض عليهم المفترس ويتحول المنقذ إلى فريسة. 

التفسير العلمي

يقول العلماء أن التمساح قد ينحرف أو يميل بزوايا غير مألوفة أثناء الهضم أو تبريد جسمه، مما يعطي انطباعاً كاذباً بأنه يغرق. وأن التماسيح لا تتعمد محاكاة الغرق البشري لاستدراج الضحايا، لكن سلوكها الطبيعي في الاسترخاء هو ما يخلق هذا الالتباس البصري.

في النهاية، يبقى الدرس الأهم: في عالم التماسيح، المسافة هي الفاصل الوحيد بين الفضول والمأساة.

#مجلة إيليت فوتو آرت 

أخر المقالات

منكم وإليكم