
احتفت فرقة ملتقى أورنينا للثقافة والفنون في حمص بنجاح مسيرتها الفنية في إحياء التراث الأصيل، من خلال أمسية فنية أُقيمت في ساحة كنيسة الروح القدس للسريان الكاثوليك، وقدّمت خلالها باقة من الأغاني التراثية التي حملت عبق الماضي وأصالة الموسيقى السورية.
وقاد الفرقة الأستاذ سامر إسماعيل أبو حيدر، بمشاركة مجموعة من العازفين والمغنين، الذين أضفوا على الأمسية أجواءً من الطرب والتفاعل، بمرافقة آلات موسيقية متنوعة، من العود والأورغ والأكورديون إلى الإيقاع والناي، فيما شارك في الغناء نها الياس، وسوسن محمد، وطلال الفصيح، ورامز إسماعيل، وسامر العلي، إلى جانب الكورال الذي ضم نها الياس وسعاد خزام ويزن الخضر، وبإشراف صوتي لوجيه الحافظ.
ويشرف على الملتقى رئيس مجلس إدارته ريمون كبرون، الذي يواصل العمل على توفير مساحة فنية تحتضن المواهب والإبداعات، وتسهم في صون التراث الموسيقي وتعريف الأجيال به.
وتؤكد تجربة أورنينا أن التراث ليس مجرد ألحان من الماضي، بل ذاكرة حية تتجدد بالفن والمحبة، وتجمع الناس حول هوية ثقافية أصيلة، انسجاماً مع شعار الملتقى: «بالمحبة نل دى
تقي ونرتقي.. أورنينا للثقافة والفنون ساحة لكل مبدع».



