حشرة بذور الصنوبر الغربية
- الاسم العلمي: (Leptoglossus occidentalis)
- الاسم الشائع :حشرة بذور الصنوبريات الغربية (Western conifer seed bug)
*** الإنتشار:
- هي حشرة غازية من أمريكا الشمالية،وانتشرت بسرعة في حوض البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك أجزاء من بلاد الشام وشمال أفريقيا.
١-انتشارها في بلاد الشام:
- لبنان: رُصدت لأول مرة عام 2005 في أرصون بمناطق المتن الأعلى،ومنذ ذلك الحين انتشرت في غابات الصنوبر المحلية، مهددةً إنتاج الصنوبر المحلي (Pinus pinea)، المعروف محليًا باسم “الذهب الأبيض”. كما توسع نطاق عوائلها ليشمل أشجار الأرز اللبناني الشهيرة (Cedrus libani).
- سوريا: وُثِّقت في المناطق الساحلية والداخلية، بما في ذلك منطقة (دريكيش)، وجبال لبنان الشرقية (مزرعة دير العشائر)، وجبل العرب في جنوب سوريا (السويداء).
- فلسطين: سُجِّل وجودها لأول مرة عام 2019 في وادي المخرور جنوب مدينة القدس ، مسجلةً بذلك أحد أقصى امتداداتها الجنوبية المؤكدة في بلاد الشام
٢-انتشارها في شمال أفريقيا: - تونس: سُجِّل وجودها لأول مرة في القارة الأفريقية عامي 2011-2012، حيث وُجدت في غابات الصنوبر الحجري (Pinus pinea) والصنوبر الحلبي (Pinus halepensis) في عين دراهم وطباركة شمال غرب تونس.
- مزيد من التوسع: لا تزال تُراقَب أعدادها في موائل الصنوبر المتوسطية في شمال أفريقيا، حيث تنتشر من الغرب إلى الشرق على طول مناطق مناخية مماثلة
*** عوائل الحشرة :
- تتغذى حشرة بذور الصنوبريات الغربية بشكل أساسي على المخاريط والبذور والإبر النامية لأشجار الصنوبريات من الفصيلة الصنوبرية (Pinaceae).
- النباتات المضيفة الرئيسية:
- التنوب الأبيض ( Abies concolor) نوع مضيف رئيسي في موطنه الأصلي وفي مناطق انتشاره الموسعة
- التنوب الأحمر (Abies magnifica):
تم تحديده كمضيف رئيسي للتكاثر والتغذية - أرز البخور (Calocedrus decurrens):
مضيف رئيسي تم تسجيله بشكل متكرر - السرو المتوسطي (Cupressus sempervirens):
يُعد مضيفًا رئيسيًا في المناطق المتوسطية والأوروبية التي غزاها - الصنوبر البروتي (الصنوبر التركي):
مضيف اقتصادي رئيسي يؤثر على إنتاج البذور في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
*** عدد الأجيال:
- جيل واحد في السنة
*** دورة الحياة:
- الحشرة تمر بثلاث مراحل رئيسية في دورة حياتها: البيضة، والحورية، والحشرة البالغة
١- البيض: تضع البيض في أواخر الربيع (حوالي شهر مايو)، تضع الإناث البالغة بيضاً بنياً صغيراً، أسطواني الشكل، في مجموعات خطية على إبر أشجار الصنوبر. يفقس هذا البيض بعد حوالي ١٠ أيام.
٢- الحوريات: تقضي الحوريات حديثة الفقس فصل الصيف في النمو عبر خمس مراحل نمو متميزة (أطوار) قبل أن تصل إلى مرحلة النضج بحلول منتصف شهر أغسطس.
٣- الحشرات البالغة: تظهر الحشرات البالغة الجديدة بحلول أواخر الصيف وتتغذى جنباً إلى جنب مع الحوريات في مراحلها الأخيرة. وتستمر في التغذي على البذور الناضجة حتى حلول درجات حرارة الخريف الباردة.
***النظام الغذائي والسلوك:
- التغذية: تستخدم كل من الحوريات والحشرات البالغة أجزاء فمها الثاقبة الماصة للتغذي على مخاريط وأزهار وبذور أنواع مختلفة من الصنوبريات، مما قد يُسبب تلفًا للبذور أو إجهاضًا للمخاريط.
- البيات الشتوي: من شهر سبتمبر إلى شهر نوفمبر، تبحث الحشرات البالغة عن مأوى دافئ من البرد، وتدخل المنازل والمرائب والحظائر بكثرة.
*التأثير على الإنسان: هي غير ضارة بالإنسان، ولا تعض أو تلسع، ولا تُلحق الضرر بالخشب الإنشائي
*الازعاج : تُصدر رائحة كريهة جدآ دفاعية عند لمسها، وتُصدر صوت طنين قوي عند الطيران.
*** الضرر :
- تُسبب حشرة أضرارًا زراعية وبيئية جسيمة، إذ تثقب مخاريط الصنوبريات للتغذي على البذور النامية، وقد تحفر أحيانًا في المواد الاصطناعية خلال فترة البيات الشتوي.
١- الأضرار الزراعية والبيئية:
- إجهاض المخاريط ونفوقها: يؤدي التغذي المبكر على مخاريط السنة الأولى والثالثة إلى ارتفاع معدلات نفوقها، بينما قد تصل معدلات إجهاض مخاريط السنة الثانية إلى ١٠٠٪
- انخفاض البذور واللب: تستخدم كل من الحوريات والحشرات البالغة أجزاء فم طويلة (خراطيم) لثقب حراشف المخاريط، واستخلاص الزيوت من البذور النامية. ينتج عن ذلك أجنة منكمشة وجافة، وانخفاض إجمالي عدد البذور في كل مخروط، وانخفاض محصول اللب إلى النصف في الأنواع ذات القيمة التجارية، مثل الصنوبر الحجري (Pinus pinea).
*إعاقة التجدد: من خلال تدمير البذور القابلة للإنبات في أكثر من 30 نوعًا من الصنوبريات، تعيق هذه الآفة التجدد الطبيعي للغابات وتضر بالتنوع الجيني.
*أعراض غير مرئية: يبقى الضرر الخارجي على المخاريط غير مرئي تقريبًا، مما يجعل الكشف المبكر عنه وتحديد كميته أمرًا صعبًا
٢- التأثير الهيكلي والإزعاج: - تلف السباكة والمواد: تتجمع الحشرات البالغة التي تقضي فصل الشتاء بأعداد كبيرة (تتجاوز أحيانًا 2000 فرد) في المباني. تشير الأبحاث إلى أنها قادرة على إحداث أضرار ميكانيكية عن طريق حفر ثقوب دقيقة (بعرض 4-8 ميكرومتر، وعمق 2 مليمتر) في مواد السباكة مثل الأنابيب
- إزعاج منزلي: على الرغم من أنها غير ضارة بالبشر والحيوانات الأليفة (فهي لا تعض ولا تلسع)، إلا أن غزوها الجماعي للمنازل في الخريف يُسبب رائحة كريهة قوية عند إزعاجها.
***المكافحة:
١- مكافحة الآفات المنزلية (الغزوات الداخلية)
- المنع المادي: سدّ جميع الشقوق والفجوات حول النوافذ والأبواب والجدران الخارجية وأنابيب المرافق باستخدام مادة مانعة للتسرب عالية الجودة أو رغوة قابلة للتمدد ، وأصلاح شبكات النوافذ التالفة وتركّيب حواجز أسفل الأبواب.
*الإزالة اليدوية: التقاط الحشرات الغازية برفق أو استخدام المكنسة الكهربائية لإزالتها، ثم أفراغ الكيس أو التخلّص منها بطريقة آمنة ،وعدم سحق الحشرات داخل أماكن المعيشة، لأنها تُصدر رائحة كريهة. - الرش الحاجز: يُرش مبيد حشري بيرثرويدي اصطناعي (مثل البيرميثرين) على مداخل الأشجار الخارجية، وإطارات الأبواب، وإطارات النوافذ في الخريف مع بداية تجمع الحشرات.
٢- إدارة البساتين والزراعة: - الحقن الجهازي في جذوع الأشجار: في بساتين البذور التجارية أو مزارع الصنوبر عالية القيمة، المبيدات الجهازية مثل الأبامكتين تعطي نتائج جيدة، عن طريق الحقن في جذوع الأشجار، والنتيجه تكون امتلاء البذور بشكل ملحوظ وتقلل نسبة المخاريط الفارغة مقارنةً بالرش السطحي.
- المبيدات الحشرية الملامسة: يمكن رش البيرثرويدات واسعة الطيف أن تقلل أعداد الآفة على الأشجار خلال فترات ذروة نشاطها، مع ضرورة توافق التوقيت مع دورة حياة الحشرات المحلية (عادةً أواخر الربيع ومنتصف الصيف).
- المكافحة البيولوجية: تُظهر الأبحاث نتائج واعدة باستخدام الفطريات الممرضة للحشرات المحلية، مثل سلالات (Metarhizium flavoviride) ، على الرغم من أن هذه الطرق لا تزال تجريبية إلى حد كبير وتتطلب تركيبات ميدانية مناسبة
#ريفنا جمعية زراعية تعاونية#مجلة ايليت فوتو ارت.


