معا أمام الكاميرا وبعد ٢٨ عام في قناع زورو، انتوني هوبكنز كاثرين زيتا .

💥 هوبكنز وزيتا جونز يلتقيان مجدداًمن «قناع زورو» إلى «زيارة الجد»لندن ـ «سينماتوغراف»بعد 28 عاماً على وقوفهما معاً أمام الكاميرا في «قناع زورو» (The Mask of Zorro)، يعود أنتوني هوبكنز وكاثرين زيتا جونز إلى الشاشة في لقاء سينمائي جديد، لكن بعيداً هذه المرة عن المبارزات والمغامرات الرومانسية التي طبعت فيلمهما الشهير. يجمعهما «A Visit to Grandpa’s» في حكاية عائلية تدور في ريف ويلز، مستندة إلى قصة قصيرة للكاتب والشاعر الويلزي ديلان توماس.الفيلم، الذي يخرجه دي. جاي. كاروسو، بدأ تصويره في ويلز خلال أبريل الماضي، ودخل حالياً مرحلة ما بعد الإنتاج، فيما تتولى شركة WestEnd Films مبيعاته الدولية. وفي «قناع زورو»، الذي جمع النجمين عام 1998، كان هوبكنز يؤدي دور دون دييغو دي لا فيغا، فيما ظهرت زيتا جونز بشخصية إيلينا، في قصة مغامرات اتخذت من العلاقة العاطفية والصراع والمبارزة عناصر أساسية لها. أما اللقاء الجديد، فيضعهما داخل عالم مختلف تماماً، أكثر قرباً من العلاقات العائلية والذاكرة والخيال.** حكاية صيف في ويلزيتمحور «A Visit to Grandpa’s» حول صبي يقضي الصيف مع جده غريب الأطوار في مزرعة نائية بويلز، بعدما كان يتوقع أياماً مملة وقواعد صارمة. لكن الزيارة تنقلب سريعاً إلى مغامرة مليئة بالحكايات الغريبة والمواقف العبثية والخيال، فيما يكتشف الصبي عالماً لم يكن يتوقعه خلف شخصية جده.ويجسد هوبكنز شخصية الجد، بينما تؤدي زيتا جونز دور Mrs. Edwinsford، وتنضم إليهما مجموعة من الممثلين، بينهم أنيورين بارنارد، وجيرالدين جيمس، وإيمي-فيون إدواردز، وسيلين جونز، إلى جانب الطفل آرتي ويلكنسون-هانت.واللافت أن القصة لا تستمد عالمها من خيال سينمائي حديث، وإنما من نص كتبه ديلان توماس عام 1938، وظهر لاحقاً ضمن مجموعته القصصية «Portrait of the Artist as a Young Dog» الصادرة عام 1940. وتحتفظ الحكاية بروحها الويلزية، من خلال الريف والشخصيات المحلية والمغامرة التي تبدأ بزيارة عائلية عادية قبل أن تتحول إلى تجربة مليئة بالدهشة.** هوبكنز يعود إلى جذورهيحمل الفيلم بالنسبة إلى هوبكنز بعداً شخصياً واضحاً، إذ ينتمي الممثل المولود في ويلز إلى البيئة نفسها التي تدور فيها الأحداث، وهو ما انعكس في حديثه عن المشروع.وقال هوبكنز إن القصة تتيح له «العودة إلى جذوره الويلزية» واستكشاف رؤية ديلان توماس ولغته الأدبية، واصفاً العمل بأنه قصة قوية وجميلة بعمق. كما اعتبر المخرج دي. جاي. كاروسو العمل فرصة استثنائية لنقل نص توماس إلى الشاشة بمشاركة هوبكنز.وكانت فكرة المشروع قد عادت إلى كاروسو بعد لقاء جمعه بهوبكنز خلال تصوير عمل سابق في المغرب، حيث دار بينهما حديث عن ويلز وثقافتها وإرث ديلان توماس. وبحسب ما نقلته تقارير الصناعة، أعاد ذلك اللقاء إحياء مشروع ظل المخرج يتذكره منذ قراءته القصة قبل نحو 25 عاماً.** لقاء يتغير فيه الزمنالعودة إلى الشاشة بين هوبكنز وزيتا جونز لا تستعيد ثنائية «قناع زورو» بقدر ما تعيد وضع الممثلين داخل سياق درامي مختلف. فبعد نحو ثلاثة عقود، لا يعود الرابط بينهما قائماً على قصة حب ومغامرة، وإنما على عالم عائلي تتقاطع فيه الأجيال مع الذاكرة والخيال.كما أن الفيلم يمنح هوبكنز فرصة للعودة إلى بيئة ويلز التي ينتمي إليها، فيما تستعيد زيتا جونز حضورها في إنتاج مرتبط مباشرة بثقافة بلدها، إذ ينحدر النجمان من ويلز، ويأتي العمل نفسه من نص أحد أبرز أدبائها. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم