صعود سيلفستر ستالون لدرج متحف فيلادلفيا للفنون مجرد تدريب رياضي، بل كان سباقاً مع الزمن والهروب من الاعتقال.
بسبب الميزانية المحدودة جداً لفيلم Rocky، لم يمتلك فريق العمل تصاريح رسمية للتصوير في ذلك الموقع الشهير، فقرروا المخاطرة بأسلوب اصدم واهرب.
ترجل ستالون من سيارته وطلب من المصور جاريت براون (مخترع كاميرا الستيديكام) أن يتبعه بسرعة ليأخذوا لقطة واحدة فقط قبل وصول دوريات الشرطة.
بسبب هذه الدقائق المعدودة، أنتج واحداً من أكثر المشاهد إلهاماً في تاريخ السينما، ليتحول ذلك الدرج لاحقاً إلى مزار سياحي عالمي يُعرف باسم درج روكي.
لم تتم محاسبة سيلفستر ستالون أو فريق العمل لاحقاً, و بدلاً من معاقبتهم، قامت بلدية فيلادلفيا لاحقاً بنصب تمثال لروكي عند أسفل ذلك الدرج تكريماً للأثر السياحي الهائل الذي جلبه الفيلم للمنطقة. # مجلة إيليت فوتو آرت


