يُعد هذا العمل واحداً من أكثر المسلسلات الدرامية الإسبانية التاريخية إثارة وتشويقاً، وهو عمل يشد المشاهد ويأسره؛ فبمجرد البدء في مشاهدته، ستدرك سر نجاحه الهائل الذي اجتذب أكثر من خمسة ملايين مشاهد عند عرضه الأول.
تدور القصة حول “سيرا كيروغا”، وهي خياطة شابة من مدريد تترك كل شيء خلفها من أجل رجل لا تكاد تعرفه يُدعى “راميرو أريباس”. يسافران معاً إلى المغرب عام 1936. لكن ما لم تكن تعلمه هو أن “راميرو” سيختفي فجأة من حياتها بين عشية وضحاها، تاركاً إياها عالقة في مدينة طنجة؛ بلا مال ولا جواز سفر، ومثقلة بعبء ديون يستحيل سدادها.
ولكي تنجو، تعيد “سيرا” بناء حياتها من جديد؛ إذ تفتتح مشغلاً للأزياء الراقية في مدينة تطوان بمساعدة “كانديلاريا”، وهي مهربة تتمتع بلسان طلق وقدرة فائقة على الإقناع، وإن كانت تفتقر إلى الوازع الأخلاقي. ومع مرور الوقت، تصبح نساء المدينة الأكثر نفوذاً من زبائنها.
وما بدأ كمشروع تجاري بدافع اليأس، سرعان ما يتحول إلى أمر أكثر خطـ9رة بكثير؛ إذ تقوم المخابرات البريطانية —عبر “روزاليندا فوكس”، وهي سيدة مجتمع إنجليزية ذات صلات حقيقية بشبكات التـGـسس التابعة للحلفاء— بتجنيد “سيرا” لاختراق الدوائر الألمانية في مدريد خلال الحر..ب العالمية الثانية. فتقضي نهارها في خياطة الفساتين، بينما تمارس التـGـسس ليلاً.
إنها قصة تكشف عما يمكن للمرأة أن تفعله حين ينهار عالمها من حولها. وهي تجربة مشاهدة مؤلمة ومثيرة في آن واحد؛ فعلى مدار 11 حلقة، تظل عاجزاً عن توقع المدى الذي قد تذهب إليه “سيرا” لتجنب العودة إلى حياة العدم والنسيان.
اسمه: The Time In Between. ابحث عنه واستعد لتجربة ستجعلك مأخوذاً بأحدثه.
#طارق سيد احمد#مجلة ايليت فوتو ارت.


