مسرحية القلادة..ملتقى المسرح .

الحلقة 12 : القلادة

وصلت كاميلا للكوخ باش تلقى القلادة .دخلت وبدات تقلب في كل البلاصة, تذكرت اللي هو نفس المكان .كانت متخبية فيها من قطاع الطرق . الكوخ من الداخل يشبه قصر صغير, وهناك شافت المرا العجوز اللي هربت منها… وقلادة كانت معلقة في رقبتها. الشمس بدات تغرب , وكانت محصور بين طريق صخري والغابة , باش تتحصل على القلادة فكرت بالخطة. ضربت الروح “بالقلب الحجر.” في ثانية الارض ذابت تحتها, صرخة قوية هزت المكان , الكوخ تحطم , خرجت, وفي يدها القلادة.
بعد ايام من المشي , وصلت لبروفيسور جاكي , عطاته لقلادة والحجر الاسود. ومزج بيناتهم وصنع دواء من اوراق السدر. عطاه لدوغان . وبدا الشيخ يقرا عليه سورة البقرة. وفي لحظة يدخل في حالة هستيرة , ويحاول يضر امو… لحسن حظها نجت .
جاكي : لازم نحطو سياج احمر حول دوغان. و يوقف على اكل شرب ليلة كاملة , باش روح متسرجعش قوتها من جسدو. كاميلا قلبها ينقطع على ولدها .
عدت ليلا وهي ترقب فيه من شباك .تسمع في صياحو وقلبها عليه دم , حبت تمشي . لكن تذكرت كلام جاكي. قعدت تقرا في قران حتى غلبها النوم . وفي صباح قامت, مشيت تفقد فيه لقات كلبها كوكي ميت وبلاصة كلها دم .ودبش ولدها زادة , تصدمت وهي محروقة على كلبها وكبدتها. وفي لحظة وصلوا الشيوخ وجاكي وشافوا كارثة .
جاكي : الوضع معقد اكثر ماعادش عنا برشا وقت , قدامنا 18 ساعة قبل اكتمال القمر .
فجأة دوغان يحاول يخرج من السياج , لكن قوة بروفيسور منعتو .ودوغان فقد وعيح.
في اليل , يرجع جاكي لدار كاميلا ويبدا يطبق في الطقوس. جبد كتاب السحر الاسود والقلادة وحطهم مع بعضهم… في لحظة , الريح تعصف و الشموع يطفاو وحدهم , روح تصرخ صوت ترج الدار كيف نهار يوم القيامة . الارض تحركت تحتهم, ودوغان ارتفع في الهوا وعيونه ولاو سود, والموت بدا يخرج من جسده.

نهاية الفصل 12

#ملتقى المسرح#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم