مدينة وجدة المغربية تستضيف الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم المغاربي،من ١٦ الى ٢١ الجاري

💥 وجدة تحتفي بالسينما الإماراتية وتكرّم صابرين الدورة الـ15 تجمع الذاكرة والإبداع السينمائي وجدة (المغرب) ـ «سينماتوغراف»تستعد مدينة وجدة المغربية لاستضافة الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم المغاربي، خلال الفترة من 16 إلى 21 أكتوبر 2026، بمشاركة سينمائيين ونقاد وأكاديميين من المغرب وخارجه، في برنامج يجمع عروض الأفلام والتكريمات والندوات والورش المهنية، مع تخصيص مساحة خاصة للسينما الإماراتية بوصفها ضيف شرف الدورة.وتنظم جمعية «سيني مغرب» المهرجان الذي يسعى إلى تعزيز دور السينما في الحوار الثقافي والتواصل بين الشعوب، إلى جانب دعم الحراك السينمائي في الجهة الشرقية من المغرب، من خلال الجمع بين العروض الفنية والنقاشات الفكرية ومبادرات التعاون بين المؤسسات السينمائية والأكاديمية.** السينما الإماراتية ضيف شرفوتحضر السينما الإماراتية ضيف شرف الدورة، في اختيار يسلط الضوء على تطور تجربتها خلال السنوات الماضية، وما شهدته من تنوع في الإنتاج وأساليب التعبير، فضلاً عن تعزيز الروابط الثقافية والفنية بين الإمارات والمغرب.ويكرم المهرجان في دورته الجديدة خمسة أسماء من مشارب سينمائية مختلفة، هي الممثلة المصرية صابرين، والممثلة المغربية نفيسة بنشهيدة، والممثل التونسي معز التومي، والممثلة والمنتجة البوركينابية جورجيت باري، إلى جانب الموزع الدولي والمستثمر الثقافي المغربي محمد خونا، تقديراً لإسهاماتهم في مجالات التمثيل والإنتاج والتوزيع والعمل الثقافي.** لجان تحكيم للمسابقتينوعلى مستوى المسابقات الرسمية، يرأس المخرج والسيناريست المغربي نور الدين لخماري لجنة تحكيم الأفلام الطويلة، التي تضم أميلي مباي، وسناء كسوس، ومي كوان لوك، وستان تييبو.أما لجنة تحكيم الأفلام القصيرة، فيرأسها المخرج المغربي عادل الفاضلي، بمشاركة ديان أواناهورو وڤالنتينا كارنيلوتي، لتقييم الأعمال المتنافسة في هذه الفئة.** الذاكرة والذكاء الاصطناعي في النقاشويولي المهرجان اهتماماً بالجانب الفكري والتكويني، من خلال ندوة دولية بعنوان «حين يعتم العالم، تضيء السينما»، تناقش موضوع «السينما والذاكرة»، في محاولة لاستكشاف علاقة الصورة السينمائية بحفظ الذاكرة الفردية والجماعية، ودورها في إعادة قراءة الماضي وتوثيق التحولات الاجتماعية والتاريخية.ويتضمن البرنامج أيضاً مائدة مستديرة حول «السينما المغربية: بين جدلية الكم والكيف»، تبحث في التحديات التي تواجه الإنتاج المحلي، والعلاقة بين حجم الإنتاج ومستواه الفني، إلى جانب لقاءات حوارية ودروس سينمائية يقدمها المفكر نور الدين أفاية والمخرج نور الدين لخماري.كما تشمل الفعاليات ورشاً تطبيقية في الفيلم الوثائقي وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الإبداع السمعي البصري، بما يفتح المجال أمام المشاركين لمناقشة التحولات التي تشهدها صناعة الصورة، وتطور أدوات الكتابة والإنتاج والتعبير السينمائي.** شراكات لدعم التكوين السينمائيوفي الجانب المؤسسي، يشهد المهرجان توقيع اتفاقية شراكة ثلاثية بين جمعية «سيني مغرب» وجامعة محمد الأول بوجدة والمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما (ISMAC)، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التكوين والتأطير السينمائي.كما يتضمن البرنامج توقيع شراكة استراتيجية مع المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة، في خطوة تستهدف توسيع مجالات التعاون بين التظاهرات السينمائية المغربية، وتبادل الخبرات ودعم المبادرات الرامية إلى تطوير الصناعة السينمائية.وبين استضافة السينما الإماراتية وتكريم أسماء من المغرب والعالم العربي وأفريقيا، يراهن المهرجان في دورته الخامسة عشرة على الجمع بين الاحتفاء بالتجارب السينمائية وتوسيع النقاش حول الذاكرة والإنتاج والتكنولوجيا، مع تعزيز الصلات بين المبدعين والمؤسسات الثقافية. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم