سوريات:اختار هارون الرشيد الرقة كعاصمة صيفية له، لطيب هوائها وخصوبة تربتها ولمركزها المحوري على الطرق التجارية، فضلاً عن أنها كانت حاضرة متقدمة يتوافر فيها ما يتوافر ببغداد، وقد دمرها هولاكو كما دمر بغداد تماما..أشهر مادة في المدينة – بعد الموليا- خزفها وزجاجها وكل ما يتزجج، إذ أن لطينها خصوصية شديدة بوفرة المعادن والفلزات وبالتكوين “الرقيق والصلب” وهو أعلى وأثمن أنواع الخزف. وظلت الرقة عاصمة الخزف وأكبر مورد في العصور القديمة لما يسمى بـ”الحريق الثالث” وهي حرفة تمنح الطين غلافاً معدنياً مزججا.. * الصورة من متحف المتروبوليتان بنيويورك لفانوس من الخزف المزجج “السيراميك الإسلامي” عثر عليه في الرقة (سرق يعني) ويعود إلى القرن الثالث عشر.. # من صفحة الصديق الشاعر والصحفي هاني نديم بحبوح# مجلة ايليت فوتو ارت


