▪️متحف دير عطية. بانوراما التراث السوري بين الأثر والذاكرة• يُعد متحف دير عطية في منطقة القلمون بريف دمشق من أبرز المتاحف السورية وأكثرها تميزاً من حيث الفكرة المعمارية وآلية العرض المتحفي، إذ يجمع بين الأثر والتراث الشعبي ضمن فضاء ثقافي متكامل.• أُنشئ المتحف فوق هضبة تشرف على مدينة دير عطية، ليغدو معلماً ثقافياً بارزاً يوثق مسيرة الإنسان السوري عبر آلاف السنين.• يتميز عن المتاحف التقليدية باعتماده نظام المباني المتخصصة، حيث يضم كل مبنى مجموعة آثار تنتمي إلى حقبة أو مادة محددة وفق تسلسل تاريخي مدروس.• يضم القسم الأثري مبنى للعصر الحجري يوثق بدايات الاستقرار البشري، إضافة إلى مبنى للفخار يعرض تطور الصناعات الخزفية منذ العصور القديمة.• يحتوي المتحف على أبنية مخصصة للآثار الحجرية والقطع البازلتية والكلسية، بما يعكس التنوع الحضاري والمعماري الذي شهدته سورية عبر العصور.• يشكل جناح النقوش العربية الحجرية أحد أبرز أقسامه، إذ يضم شواهد وكتابات توثق مراحل مهمة من التاريخ العربي والإسلامي في بلاد الشام.• أما قسم النفائس والتقاليد الشعبية فيحفظ ملامح الحياة اليومية السورية من خلال مجموعات الزجاج والخزف والأدوات الزراعية القديمة والأقمشة والمنسوجات التقليدية.• ويضم المتحف كذلك مجموعة من النفائس النحاسية والخزفية، إلى جانب قلعة تراثية وباحات خارجية تنتشر فيها المنحوتات واللقى الأثرية الضخمة.• يحتضن جناح الفن الحديث أعمالاً تشكيلية متنوعة، ما يمنح المتحف بعداً ثقافياً يتجاوز التوثيق التاريخي نحو الإبداع الفني المعاصر.• بفضل تنوع مقتنياته واتساع مساحته وطريقة عرضه الفريدة، يُنظر إلى متحف دير عطية بوصفه أحد أهم المتاحف السورية التي نجحت في جمع التاريخ والهوية والذاكرة الشعبية في مكان واحد………………………………..المصادر: ـ الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)– موسوعة أرابيكا.تحرير #سوريات_Souriat#مجلة ايليت فوتو ارت.


