ماركريت هاملتون تقف الى جانب كود الاطلاق الى القمر والذي بلدي اطول منها

في الصورة دي، مارجريت هاملتون واقفة جنب الكود اللي ساهم في وصول أول إنسان إلى القمر… كود كان طويل لدرجة إن النسخة المطبوعة منه كانت أطول منها!لكن المفارقة الأجمل؟ إن الكمبيوتر اللي ساعد البشر على الهبوط على القمر سنة 1969، كانت ذاكرته حوالي 4 كيلوبايت بس!تخيّل إن موبايلك النهارده عنده ذاكرة أكبر بملايين المرات… ومع ذلك، الذاكرة المحدودة دي كانت جزءًا من أعظم مهمة في تاريخ البشرية.وهنا تظهر عبقرية مارجريت هاملتون وفريقها في مختبر درابر، بالتعاون مع MIT.التحدي ماكانش مجرد كتابة كود يشتغل… التحدي كان إن الكود لازم يشتغل بكفاءة، وسط إمكانيات محدودة، وفي مهمة أي خطأ فيها ممكن يكلّف حياة رواد الفضاء.وفي واحدة من أخطر لحظات الهبوط على سطح القمر، قبل ملامسة السطح بدقائق، ظهرت إنذارات الكمبيوتر 1201 و1202.السبب؟ الكمبيوتر اتعرّض لحمل زائد من المهام، نتيجة نشاط رادار الالتحام بصورة استهلكت موارد كان محتاجها لمهام تانية.هنا ظهرت أهمية التصميم الذكي للنظام.بدل ما يتوقف الكمبيوتر تمامًا، كان نظامه قادرًا على إعطاء الأولوية للمهام الأساسية، والتخلّص من المهام الأقل أهمية، عشان يواصل تنفيذ العمليات الضرورية للهبوط.الكمبيوتر ماكانش قويًا بمعايير النهارده… لكن البرنامج كان مصممًا بحيث يعرف إيه الأهم وقت الأزمة. 🧠وفي 20 يوليو 1969، هبطت أبولو 11 على سطح القمر، وأصبح نيل أرمسترونج أول إنسان يمشي على سطحه.لكن وراء اللحظة اللي تابعها العالم كله، كان فيه عقل هندسي استثنائي ساعد في بناء البرمجيات اللي جعلت المهمة ممكنة.مارجريت هاملتون لم تكتب مجرد كود…لقد ساهمت في ترسيخ فكرة أصبحت أساسية في هندسة البرمجيات حتى يومنا هذا: النظام الجيد مش بس اللي يشتغل في الظروف المثالية… لكنه اللي يعرف يتصرف لما الأمور تخرج عن السيطرة.رحلت مارجريت هاملتون عن عالمنا عن عمر 89 عامًا، لكن إرثها سيظل حاضرًا في تاريخ البرمجيات واستكشاف الفضاء.أحيانًا، أعظم إنجازات التكنولوجيا لا يصنعها أقوى جهاز… بل أذكى قرار اتّخذه الإنسان وهو تصميمه. 💙—

#معلومات هامة#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم