لنتعرف على كيفية العمل في الاستوديو .. الإضاءة – كتاب تصوير الطبيعة لـ هيذر أنجيل

العمل في الاستوديو

أحيانًا يكون أفضل مكان لإبراز هياكل النباتات أو سلوك الحيوانات هو الأماكن المغلقة.

قد لا يكون تصوير الطبيعة في الهواء الطلق مُرضيًا في بعض الأحيان؛ على سبيل المثال، قد تفقد فرصة التقاط صورة جيدة بسبب الإضاءة الضعيفة أو سوء الأحوال الجوية أو تحرك حيوان بشكل غير متوقع.

من ناحية أخرى، في الاستوديو، يمكنك اختيار أفضل زاوية للكاميرا، واختيار الخلفية، وتضمين موضوع نشط. مع التحكم الكامل في هذه المتغيرات، يجب أن تكون قادرًا على التركيز على إنتاج أفضل صورة ممكنة.

لا يعني العمل في الاستوديو بالضرورة أنه يجب عليك الاعتماد على الفلاش لإبراز موضوعاتك. إذا كنت ترغب في تصوير نبات كبير بإضاءة منتشرة، فحاول وضعه بالقرب من نافذة كبيرة والتقاط الصورة في ضوء النهار في يوم به غطاء سحابي خفيف.

يتطلب مصدر الإضاءة الاصطناعية المستمر، مثل مصباح الإضاءة الكاشفة، غشاءً خاصًا من التنجستن، ولكن يمكنك استخدام غشاء ضوء النهار العادي مع مرشح تحويل الألوان (80A أو 80B) لزيادة درجة حرارة اللون. مع ذلك، فإن هذا النوع من الإضاءة الاصطناعية المستمرة غير مناسب عمومًا للأجسام الحية لأنه يولد حرارة زائدة.

تُعد الأضواء الكاشفة الصغيرة مفيدة لإضاءة الأصداف والأحافير، بينما تُعد الألياف البصرية مثالية لتسليط الضوء بدقة على الأجسام الثابتة.

وتتميز هذه الألياف بإنتاج ضوء بارد. يُفضل استخدام الفلاشات الإلكترونية في الاستوديو لأنها، بالإضافة إلى توليدها كمية ضئيلة من الحرارة، تتمتع بنفس توازن ألوان ضوء النهار، مما يسمح لك باستخدام غشاء ضوء النهار في الاستوديو.

لا تحتوي معظم وحدات الفلاش الصغيرة على أضواء نمذجة مدمجة لتقييم الإضاءة والظلال قبل التقاط الصورة. يمكنك التغلب على هذه المشكلة إما بتثبيت ضوء صغير على كل وحدة فلاش أو استبدال كل فلاش مؤقتًا بضوء كاشف، مع التأكد من إعادة الفلاشات إلى مواضعها الأصلية.

ضوء الشمس من خلال النافذة

أردتُ إضاءة هذه المجموعة من الأصداف البحرية بشكل طبيعي قدر الإمكان، لذا وضعتها في صينية على حافة نافذة واسعة في غرفة جلوسي. استخدمتُ ورقة كبيرة من ورق الألومنيوم المستخدم في الطهي، ووضعتها حول الجوانب الثلاثة للصينية بعيدًا عن النافذة لتعزيز ضوء ما بعد الظهيرة الناعم. وُضعت الكاميرا في الأعلى على حامل نسخ.

دراسة سريعة

فرص ثلاث سمكات حية في وضع نفسها بهذه الدقة في حوض السمك ضئيلة. على الرغم من أنني التقطت العديد من الصور بعد هذه اللقطة، إلا أنني لم أتمكن من تكرار هذا التكوين. أضأت الأسماك بزوج من الفلاشات الإلكترونية، وقمت بإخفاء جميع انعكاسات الكاميرا والعدسة والحامل الثلاثي ويدي بقطعة من الورق المقوى الأسود غير اللامع، كما هو موضح أعلاه.

الرسم بالإضاءة الخلفية

توفر المواضيع الثابتة، مثل سرخس شعر العذراء هذا، الكثير من الفرص للتجربة مع الإضاءة. رتبت سعفة السرخس بحيث تتدلى بشكل طبيعي موازية للكاميرا. لجعل الأوراق الرقيقة والشفافة تتوهج بالألوان، استخدمت إضاءة مائلة ثنائية المصدر خلف السرخس، ووضعت كل ومضة بزاوية 45 درجة خارج مجال الرؤية (انظر أعلاه).

فلاش عالي السرعة

لتصوير ضفدع صالح للأكل يقفز من على حجر، قمتُ بإعداد الاستوديو الموضح على اليمين، بحيث يكون كل شيء جاهزًا عندما يقفز الضفدع. أولًا، قمتُ بإعداد شعاع ضوئي مستمر يسلط على كاشف الضوء. ثم قمتُ بضبط بؤرة كاميرا هاسيلبلاد الآلية عن طريق وضع يدي في منتصف مسار شعاع الضوء. قمتُ بضبط فلاشين إلكترونيين على 1/25000 ثانية لتجميد الحركة، ووضعتهما على حوامل بحيث يضيئان المنطقة التي ركزت عليها الكاميرا. بعد توصيل كلا الفلاشين بالكاميرا، أقنعتُ الضفدع بالقفز عبر شعاع الضوء. أعطى هذا الإشارة لكاشف الضوء لتشغيل غالق الكاميرا والفلاشات. تُظهر الصورة بوضوح قوة دفع الأرجل الخلفية والأرجل الأمامية المطوية على الجسم المتحرك.

******
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم