لقاءات الأجسام الطائرة المجهولة .شهادة أنطونيا سلويير ريوس من اسبانيا.

يوم 29 يناير 1969 شهدت بلدة ماتاديبيرا الإسبانية واقعة تُصنَّف ضمن لقاءات الأجسام الطائرة المجهولة من الدرجة الثانية، بسبب اقتران المشاهدة بآثار مادية واضحة على الأرض. وقد اعتُبرت هذه الحادثة الأبرز في إسبانيا أواخر ستينيات القرن العشرين.في حدود الساعة العاشرة صباحًا، خرجت أنطونيا سلويير ريوس، وكانت تبلغ ثمانين عامًا، في نزهة قريبة من منزلها. أثناء سيرها سمعت صوتًا قويًا وغير مألوف، ما دفعها إلى رفع نظرها نحو السماء.هناك رأت جسمًا غريبًا يتحرك ببطء، شبّهته بسمكة بلا ذيل. كان مساره يمر بالقرب من خطوط نقل الكهرباء المعلّقة على ارتفاع يقارب 6.5 أمتار. ووفق روايتها، غيّر الجسم اتجاهه فجأة وانخفض لينزلق أسفل الأسلاك، كما لو أنه يتجنب الاصطدام بها.قدّرت الشاهدة أبعاد الجسم بنحو ثلاثة أمتار طولًا، ومترين ونصف عرضًا، ومترين ونصف ارتفاعًا. لم تلاحظ وجود نوافذ أو أبواب، وكان مظهره معدنيًا مع علامات بيضوية على جانبيه. في أسفله ظهرت دائرة سوداء تحيط بدائرة أصغر خضراء وصفراء، بينما برزت في مقدمته نتوءات كروية واضحة.بعد تجاوزه خطوط الكهرباء، ارتفع الجسم بزاوية مائلة ثم اندفع بسرعة باتجاه مدينة تيراسا القريبة. ولم يمض وقت طويل حتى اكتُشفت آثار في التربة على مسافة تقارب أربعين مترًا من موقع الشاهدة.تمثلت الآثار في أربع ثقوب عميقة مصطفّة في خط مستقيم ومتوازية، ومتجهة نحو الشمال – الجنوب الشرقي، أي في الاتجاه نفسه الذي سلكه الجسم عند هبوطه لتفادي الأسلاك.بدت الثقوب كما لو أنها نتجت عن مادة نافذة أُدخلت بقوة في الأرض. ورغم عمقها، كان قطرها محدودًا، ولم تظهر حولها أي علامات حفر حيواني. كما بدت التربة مضغوطة بشدة، ما يشير إلى تأثير قوة كبيرة ومركزة.المصدر:المصدر:المجلة البريطانية Flying Saucer Review، عدد ديسمبر 1972.————–سليل رشيد،# في البحث عن الغموض# مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم