لتعزيز جهازك المناعي،عليك النوم في غرفة باردة نسبيا.

هل سر الصحة الحديدية يختبئ تحت غطائك البارد؟هل أنت ممن يرفعون درجة التدفئة لأقصى حد ويدفنون أنفسهم تحت أكوام من البطانيات عند النوم؟ قد حان الوقت لإعادة التفكير في هذه العادة المريحة!تنتشر في الأوساط الطبية والصحية نظرية مثيرة للاهتمام قد تغير روتين نومك تماماً. تشير بعض الآراء الطبية إلى أن المفتاح لتعزيز جهازك المناعي بشكل كبير قد يكون أبسط مما تتخيل: خفض درجة حرارة غرفة نومك.وفقاً لهذه الادعاءات، فإن النوم في بيئة باردة نسبياً، تتراوح درجة حرارتها بين 16 و 19 درجة مئوية، لا يمنحك نوماً أعمق فحسب، بل قد يجعل جهازك المناعي أقوى بنسبة تصل إلى 25%.ولكن، كيف يحدث هذا؟السر يكمن في طريقة استجابة أجسامنا للبرد. عندما تنخفض درجة الحرارة، لا يستسلم جسمك للراحة التامة، بل يبدأ في العمل بذكاء للحفاظ على درجة حرارته الأساسية. هذه العملية البسيطة من “التنظيم الحراري” قد تحفز نوعاً خاصاً من الدهون يسمى “الدهون البنية”، والتي تعمل على حرق الطاقة لتوليد الحرارة.هذا النشاط الاستقلابي الخفيف أثناء النوم يُعتقد أنه يضع الجسم في حالة “تأهب إيجابي”، مما يدرب جهاز المناعة ويجعله أكثر كفاءة في مواجهة الأمراض.هل أنت مستعد للتجربة؟قبل أن تحول غرفتك إلى ثلاجة، تذكر أن الاعتدال هو المفتاح. الهدف هو أن تشعر ببرودة منعشة، لا أن ترتجف من الصقيع. جرب خفض درجة الحرارة تدريجياً ليلة بعد ليلة حتى تصل إلى النطاق الموصى به (16-19 درجة مئوية).قد تكون الليلة هي البداية؛ تخلص من تلك البطانية الإضافية، واسمح لنسيم بارد قليل أن يداعبك، فقد تستيقظ غداً وأنت تشعر بأنك أقوى وأكثر نشاطاً# الفيزياء والكون # مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم