هل تستعد إسبانيا لاستقبال أول ملكة حاكمة منذ 150 عاماً؟تثير الصورة المنتشرة للأميرة ليونور (Leonor)، أميرة أستورياس، بملابسها الملكية الكاملة ونظرتها الواثقة، تساؤلات كبرى حول مستقبل العرش الإسباني. النص المصاحب للصورة لا يحمل مجرد خبر، بل يحمل ثقل التاريخ: “لأول مرة منذ 150 عاماً، قد يكون لإسبانيا قريباً ملكة تبلغ من العمر 19 عاماً”.عودة التاج المؤنثمنذ عهد الملكة إيزابيلا الثانية (التي انتهى حكمها عام 1868)، لم يجلس على عرش إسبانيا سوى الملوك الرجال. ليونور، ابنة الملك الحالي فيليبي السادس، لا تمثل مجرد وريثة للعرش، بل هي رمز لتغير الزمن وعودة “القوة الناعمة” إلى قمة هرم السلطة في مدريد.لماذا الآن؟الأميرة الشابة، التي أتمت عامها الثامن عشر مؤخراً وأدت اليمين الدستورية، أصبحت قانونياً مؤهلة لتولي العرش في أي لحظة. وبالرغم من أن والدها لا يزال الملك، إلا أن الحديث عن “قرب” توليها العرش يعكس الحماس الشعبي والإعلامي لشخصيتها. ليونور ليست أميرة تقليدية؛ فهي تخضع حالياً لتدريبات عسكرية شاقة وتتحدث عدة لغات، مما يجعلها وجهاً عصرياً لملكية عريقة.بين الماضي والمستقبلهذه الصورة ليست مجرد تصميم فني، بل هي تجسيد للحظة فارقة يلتقي فيها التاريخ بالمستقبل. إن فكرة وجود ملكة شابة في مقتبل العمر تعيد للأذهان صور الملكات التاريخيات اللواتي صنعن مجد بلادهن في سن مبكرة..#
اخبار العالم # من هنا وهناك # مجلة ايليت فوتو ارت.


